آخر الأخبار

اخر الاخبار

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الثقافة المغربية الأوروبية الجديد؟

النتيجة
هولندا: انطلقت فعاليات مهرجان IDFA إدفا الدولي للأفلام في دورته الثلاثين بمدينة أمستردام
هولندا: انطلقت فعاليات مهرجان  IDFA إدفا الدولي للأفلام في دورته الثلاثين بمدينة أمستردام

انطلقت مساء أمس فعاليات  مهرجان  IDFA إدفا الدولي للأفلام الوثائقية الذي ينعقد كل شهر نوفمبر في أمستردام من 15 إلى 26 نوفمبر من هذا الشهر. وتعتبر ادفا إحدى أهم المهرجانات الوثائقية لمحترفي الفيلم الوثائقي ويقدم المهرجان  حوالي 300 فيلم وثائقي إبداعي ومشاريع وثائقية تفاعلية مصحوبة بالعروض  والنقاشات مع المخرجين و الضيوف الخاصين.فبالإضافة إلى عروض الأفلام، تضع إدفا ببرنامجها أربعة أنشطة تقدم جميعها مساهمة كبيرة في المناخ الوثائقي الدولي:

  ـ مجال التمويل المشترك أو منتدى إدفا، حيث يقدم السينمائيين والمنتجين خططهم للممولين.
   
ـ سوق ادفا ، حيث يتم عرض أفلام وثائقية جديدة للبيع للمبرمجين والموزعين و تحرير مستندات للبيع.

ـ صندوق إدفا بيرثا BERTHA الذي يدعم صناع الأفلام والمشاريع الوثائقية في البلدان النامية.
 
ـ أكاديمية إدفا،وهو منهج تدريبي دولي للسينما الوليدة .وبهذه الطريقة، تساهم إدفا في تطوير مساندة صناع الأفلام وأفلامهم في جميع المراحل وهذا يجعل فيلم الفحص  في إدفا تجربة  فريدة من نوعها.
 
وقالت باربرا فيسر، المديرة الفنية  للمهرجان، في كلمتها الافتتاحية ، إن إدفا مؤسسة تجعل من تطوير الأفلام الوثائقية وصناعها و جعلها «ممكنة» وقابلة للتحقيق، ادفا أعطت المخرج المصري محمد صيام الفرصة عن طريق صندوق Bertha لتحقيق حلمه  افتتحت ''ادفا'' بفيلم امل المسرح الملكي كاري .وهو الفيلم الذي  تم ترشيحه  لجائزة  حقوق الإنسان التي وتبلغ قيمتها 25 ألف يورو.
 و هي جائزة جديدة عن حقوق الإنسان أطلقتها بلدية أمستردام  لتقدم   لفيلم سينمائي لدعمه، ويدور موضوعه حول حقوق الإنسان وتقدم  ل لأول مرة هذه السنة بشراكة  في دورة ادفا الثلاثين 
 
هذه السنة اهتمام خاص بمنطقة الشرق الاوسط والمنطقة العربية وواقع حقوق الإنسان بها فالي جانب فلم آمال النجم لمحمد صيام, فلم يعرض تأثير قوة شابة صغيرة مهمشة في المجتمع المصري المعاصر،في ظل  تحولات مفاجئة  في الأحداث العامة ( ثورة ٢٠١١ ) والحياة الخاصة (موت صديقها وسحلها من شعرها) يشارك مخرجون سوريون وآخرون بأفلام  حول تداعيات الربيع العربي  لاتقل عنفا عن واقع حقوق الإنسان بمنطقة الشرق الاوسط. 
 
الفلم الاول "على حافة الحياة" لياسر كساب
: يحكي في ٥١ دقيقة رحلة المخرج وصديقته   من سوريا إلى لبنان تتخللها فاجعة في الطريق حيث يصلهم خبر موت أخيه ليتجه إلى تركيا حيث يعيشان في في انتظار ممل   تحت رحمة الهاتف الذي يصلهم من عائلاتهم  أخبار حلب التي غادروها والاخ الذي قتل.

الفلم التاني "أباء و أبناء " السوري طلال ديركي في أول عرض عالمي يعرض بورتري حميمي لمقاتلي جبهة النصرة وأطفالهم في ظل  ظروف حرب  أهلية .يعود المخرج إلى وطنه ويصبح جزءا من الحياة في منطقة حرب لأكثر من عامين يعيش خلالها مع عائلة أبو أسامة، مقاتلة النصرة في قرية صغيرة في شمال سوريا، في جبهة القتال المجاورة أبو أسامة تحارب ضد العدو، بينما في المنزل  يحتضن مع الأولاد و أحلام الخلافة.
 تركز كاميرا المخرج أساسا على الأطفال. من سن مبكرة، يتم تدريب الأولاد على متابعة خطى والدهم ليصبحوا جنودا لله. ويوضح طلال الدركي أن اللحظة التي يجب على الأطفال فيها ترك شبابهم ويتحولون أخيرا إلى مقاتلين وبغض النظر عن مدى قرب الحرب، هناك شيء واحد تعلموه بالفعل: يجب ألا يبكوا أبدا.

الفلم الثالث "يوم بحلب" لـعلي الابراهيم يحكي حصار حلب حيث تستمر الكاميرا في التصوير حيث تستمر القنابل في السقوط ولا يزال سكان حلب يموتون يوما بعد يوم.تركز العدسة في بعض الأحيان من فوق على أنقاض مشتعلة والناس يكافحون من أجل البقاء . وعندما تقطع روسيا إمدادات الأغذية والأدوية، هناك سبب يدعو إلى اليأس. هذه الفسيفساء الصغيرة المحبة من الصور تظهر مرونة ومقاومة السوريين، وبناء منارات صغيرة من الأمل ومواكبة شجاعتهم من خلال رفع أكمامهم والحصول على الحياة. رجل  يغذي القطط الضالة، وآخر يجمع الخشب  الثالث الخبز - ويصير إصلاح سخان المياه باستخدام الحطام من المباني المحطمة. مجموعة من الأطفال يستخدمون الطلاء سطح الجدران المترتبة والسيارات المحطمة في المدينة المحاطة بالجيش السوري.

الفلم الرابع " الفصل الطويل " لLeonard Retel Helmrich عن حياة  المهجرين اليومية الصعبة بلبنان 

حضور قوي للسينما السورية توثق حالة التشرد فأين ما كان الانسان السوري في الحرب تحاصر وويلاتها اليومية  تحصده و ان لم تأخذ بتلابيبه فانها تاخذ أحباءه فإن الحرب الملعونة تلاحقه  وكوارثها  التي لا تحصى وتلاحقه حتئ بالمهجر.

موازاتا مع  برنامجها من الأفلام والمناقشات خصصت ادفا هده السنة  موازنة للقوالب النمطية الغربية التي تتجاهل  تعقيد العالم الناطق بالعربية  ووجهات النظر المتحولة ستة عشر فيلما وثائقيا كلاسيكية وجديدة  تدرس الحياة في مجموعة من البلدان العربية كما يتضح من وجهة نظر صناع المنطقة. يتضمن مجموعة

 أفلام  مثل "صيد الأشباح رائد أندوني" (فلسطين / فرنسا، 2017)، والصين لا يزال بعيدا جدا من قبل مالك بن اسماعيل (الجزائر،2008)،الذي يتعامل مع الهوية الجزائرية وإرث الماضي الاستعماري الفرنسي.تظهر الأفلام الوثائقية  الكلاسيكية "مصائب بعض" (فرنسا / لبنان، 1982)والفيضانات في بلاد البعث (فرنسا، 2004) من عمر عمرامرلاي الحياة في لبنان خلال الحرب الأهلية،فضلا عن سوريا قبل حربها الأهلية.من 17نوفمبر2017، ومكان المهرجان دي كلين كوميدي تستضيف برنامج واسع من عروض الأفلام والمناقشات.يوم الأربعاء 22 نوفمبر والخميس 23 نوفمبر سوف بوديوم موزايك و تولهو يستوين تقديم مجموعة  مختارة من الأفلام الي جانب  برنامجها الخاصة بهم.

إن مهرجان «إدفا IDFA» – أمستردام الدولي للسينما الوثائقية، انطلق في العام 1988، وهو واحد من المهرجانات الرائدة في الأفلام الوثائقية في العالم. 
ويشمل المهرجان 7 مسابقات رسمية وهي الأفلام الوثائقية الطويلة، الأفلام الوثائقية المتوسطة، الفيلم الأول للمخرج، أفلام الطلبة، الأفلام الوثائقية الهولندية، الأفلام الوثائقية الموسيقية، والسينما الوثائقية الرقمية.

 
 
بقلم امينة امنوح /هولندا مدينة أمستردام 

تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالموقع منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.


التعليقات
إضــافة تعليـق

الثقافة المغربية الأوروبية

للتواصل مع إدارة الموقع أبعت بمشاركاتكم : culturedumaroceuropenn@gmail.com