آخر الأخبار

اخر الاخبار

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الثقافة المغربية الأوروبية الجديد؟

النتيجة

أنشطة

مدينة شفشاون المغربية: هذا ما يمكنك فعله في المدينة الزرقاء
مدينة شفشاون المغربية: هذا ما يمكنك فعله في المدينة الزرقاء

مدينة مغربية تكتسي باللون الأزرق على ساحل البحر الأبيض المتوسط، قريبة من المحيط الأطلنطي، يسميها أهلها “الشاون”، أو بالأمازيغية “أشاون” أي القرون، ويعرفها من هم خارج المغرب باسم “شفشاون”، أو المدينة الزرقاء، ولهذا علة، فبحسب موسوعة المسافر العربي، فإن شفشاون بكل ما فيها من أعمدة إنارة ومبانٍ وحتى صناديق القمامة، ملونة بالأزرق.
تأسست المدينة عام 1471 على يد علي بن راشد، لإيواء المضطهدين من اليهود والمسلمين بعدما طردهم الأسبان، فاضطروا إلى التراجع حيث كنت المدينة معقلًا للمجاهدين، منذ الفتح الإسلامي للمغرب، ويقال إن اختيار اللون الأزرق للمدينة، هو اختيار اليهود الذي أرادوا أن يذكرهم اللون بالقرب من الله، وهو التقليد الذي توارثه السكان من بعدهم.


وننصحك إن كنت مسافرًا إلى المغرب، ألا تخلو زيارتك من تفقد هذه المدينة، وهو ما يجب أن تتبعه في الخطوات التالية، لزيارة سهلة وغير مكلفة، ومليئة بالمعالم ..
إن كنت راغبًا بقضاء أكثر من ليلة في المدينة، فإن أفضل 3 فنادق في المدينة من أصل 35 فندقًا آخر، طبقًا لموقع الحجز الشهير “booking” ، هي فندق الخليفة، والذي تبلغ تكلفة الإقامة به لليلة الواحدة حوالي 58 دولارًا أمريكيًا.

    


يليه فندق chez aziz، من حيث ترتيب الأسعار، بتكلفة تصل إلى 70 دولار لليلة الواحدة، ويقع الفندق ضمن تصنيف بيت العطلات في المغرب.


ويأتي في المركز الثالث من حيث ترتيب الأسعار فندق دار الريو أو “Dar elrio”، بتكلفة تصل إلى 17 دولارًا في الليلة، ويقع ضمن تصنيف أماكن المبيت وتناول الإفطار.

بعدما جهزت لأين تبيت ليلتك في المدينة، دعنا نتعرف معًا على أهم المعالم السياحية في المدينة، لكن قبل أن نبدأ عليك أن تدرك أن المدينة مميزة بتضاريسها حادة الانكسارات، كما هي مميزة باللون الأزرق تمامًا.. وإليك أهم الأماكن بشفشاون..

القصبة
تقول المصادر التاريخية إن الأمير أبو الحسن علي بن راشد، بنى القصبة، واتخذها مقرًا لقيادته وثكنة عسكرية للجهاد ضد الإسبان والبرتغاليين، أما من الناحية المعمارية، فالقصبة محاطة بسور تتوسطه عشرة أبراج، وتجسد طريقة بنائها النمط الأندلسي في العمارة.
يحتوي الفضاء الداخلي للقصبة على حديقة كبيرة مزينة بحوضين. في حين يحتل المتحف الاثنوغرافي الجزء الشمالي الغربي من القصبة. يرجع تاريخ بناء المبنى الذي يأوي المتحف إلى نهاية القرن 11هـ.

ساحة وطاء الحمام
تعتبر ساحة وطاء الحمام ساحة عمومية بالمدينة العتيقة نظرا لمساحتها التي تبلغ 3000م. كما أنها قطب المدينة التاريخي والسياحي باعتبار كل الطرق تؤدي إليها. صممت في البداية هذه الساحة لتكون مقرا لسوق أسبوعية، يؤمه سكان الضواحي والمدينة. تغيرت وظيفة الساحة حاليا من سوق أسبوعي إلى ساحة سياحية واحتلت المقاهي محل دكاكين البيع، كما زينت الساحة بنافورة مياه جميلة وبها يوجدالمسجد الأعظم والقصبة وبها تقام المهرجنات متل : مثل مهرجان الغر يا الشمالية و المهرجان الدولي للمسرح العربي.


وفي المدينة 5 أحياء عريقة:
حي السويقة
يعتبر هذا الحي ثاني أقدم تجمع سكني بني بعد القصبة، وقد ضم في بدايته ثمانين عائلة أندلسية قدمت مع مولاي علي بن راشد، ويضم هذا الحي أهم وأقدم البيوت الموجودة بمدينة شفشاون التي ترتدي لونا أبيض ممزوجا بالأزرق السماوي، وتعتبر النافورة الحائطية الموجودة بأحد دروب القيسارية، من أهم نافورات المدينة نظرا للزخرفة التي تزين واجهتها.

حي الأندلس
بني هذا الحي على أساس إيواء الفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين الذين قدموا إلى مدينة شفشاون سنة 897هـ/1492م. عموما، يتشابه هذان الحيان من حيث التصميم، غير أن حي الأندلس مختلف عنه فيما يخص طبوغرافية الموضع التي حتمت على ساكنيه بناء منازل ذات طابقين أو ثلاثة، مع وجود أكثر من مدخل.

 

حي العنصر
يعتبر باب العنصر الحد الشمالي الغربي لسور المدينة الذي عرف عدة إصلاحات في بنائه، سيرا مع التوسع العمراني للمدينة. وهكذا فالمهاجرون القادمون من الأندلس لم يحافظوا على المعايير الأصيلة في بنائهم لهذا الحي، سيما في برج المراقبة الذي يختلف في بنائه عن حي السويقة. أضف إلى هذا أن برج المراقبة الحالي الذي يتوسطه سور الحي ليس سوى ترميم عصري للبرج القديم الذي بني على نمط مثيله الواقع بحي باب العين، والذي يذكرنا هو الآخر في عمارته بأبراج غرناطة.

 

حي الصبانين
يقع هذا الحي على طول الطريق المؤدية إلى رأس الماء. يضم حي الصبانين مجموعة من الطواحين التقليدية التي كانت تستعمل لطحن الزيتون. كما يوجد به فرن تقليدي يجاور القنطرة التي توجد فوق نهر يسمى واد لفوارة.

 

منبع رأس الماء
يشكل منبع رأس الماء أساس بناء مدينة شفشاون. فهذا المنبع كان ولا يزال المزود الوحيد للمدينة بالمياه الصالحة للشرب والزراعة أيضا. كما أنه شكل القوة المحركة وهو قرب من حي الصبانين.

 

 

كتبت: سارة عادل / أخبار السياحة


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالموقع منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.


التعليقات
إضــافة تعليـق

الثقافة المغربية الأوروبية

للتواصل مع إدارة الموقع أبعت بمشاركاتكم : culturedumaroceuropenn@gmail.com