معرض استعادي لخوان ميرو في متحف “جراند باليه” بباريس

 

يخص متحف “جراند باليه” في باريس فصل الشتاء الرسام الفرنسي لفنان الكتالوني خوان ميرو (1893-1983) بمعرض استعادي يشمل أعمال المبكرة التي أنتجها عام 1916 وحتى آخر أعماله في عام 1983

 

.ويركّز المعرض على عرض جميع أوجه أعمال ميرو ،حسب أمين المتحف لويس برات

 

.ويعني ذلك أن المعرض يقدم صورة بانورامية عن أعمال خوان ميرو ،بدءا من أعماله الأولى إلى أعماله الأكثر حداثة ولغته البصرية الشخصية والتي تتكون من علامات ورموز مثل الطيور والنجوم والخطوط الغامضة

 

حولت الرسومات التي تشبه رسوم الأطفال إلى حد ما، وشخصياتها المرسومة بالدوائر والخطوط المستقيمة والألوان الزاهية، الفنان خوان ميرو إلى واحد من أشهر فناني العصور الحديثة؛ وهناك مجموعة غريبة إلى حد ما من المنحوتات للفنان الإسباني المولد لا يعرفها الكثيرون؛ وعلى غرار تجارب سابقة سعت إلى تصحيح هذا الوضع يعرض متحف “جراند باليه” نحو 150 لوحة ونحتا وأعمالا خزفية وشخصية للفنان الذي ولد في برشلونة عام 1893 وتوفي عام 1983 عن عمر ناهز التسعين عاما في جزيرة مايوركا الإسبانية.

 

ورفض ميرو وسائل الرسم التقليدية مواصلا ما وصفه بـ «اغتيال التصوير» وفي حين بدأ ميرو الرسم في الجزء الأول من القرن الماضي، حصل بالفعل على اعتراف دولي في الخمسينيات عندما فاز بجائزة في مهرجان بينالي البندقية، ثم حينئذ جائزة جوجينهايم انترناشيونال أوورد، وبعد ذلك بحوالي عشرين عاما، افتتح متحف للاحتفال بأعماله في برشلونة

 

استخدم ميرو العديد من الحركات الفنية، ولكن لم ينتم إلى أي منها، وفقا لبرات.

 

.ويقول أمين المتحف إنه حتى وفاته في 25 ديسمبر 1983، كان ميرو يعيد اكتشاف فنه باستمرار

 

.ويمكن لزوار المعرض مشاهدة واحدة من أعماله التي تعرف باسم اللوحات المحترقة، وهي صورة بالألوان الرمادي والأسود والأحمر مع ثقبين كبيرين ناتجين عن عملية حرق

 

ويستمر المعرض المقام في متحف “جراند باليه” حتى 4 فبراير .2019

 

الثقافة المغربية الاوربية + ألوان بريس

قد يعجبك ايضا