آخر الأخبار

اخر الاخبار

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الثقافة المغربية الأوروبية الجديد؟

النتيجة
فشل لقاء السفيرة المغربية مع النسيج الجمعوي المغربي
فشل لقاء السفيرة المغربية مع النسيج الجمعوي المغربي
عقد أمس بمقر السفارة المغربية بكوبنجهاجن لقاء تواصلي، وكما كان متوقعا وفي غياب الفعاليات  الجمعوية التي لها حضور في الساحة وتمثيلية المؤسستين  التي تضم أكبر تجمع مغربي ،لأسباب   قاطع الغالبية اللقاء والأسباب يرجعونها لمواقف السفيرة السابقة والحالية وانحيازها السافر لجهة معينة ودعمها ضد الغالبية المطلقة .نستغرب تهافت الموقعين على البيان حضور اللقاء والمبررات آلتي اعتمدوها ،ولم أستوعب مطلقا خطابهم الرديئ بعدم ترك الكرسي شاغرا.وأحيي بحرارة موقف الفاعلة الجمعوية لغريسي آلتي أبانت عن حنكة ورزانة وشجاعة في طرح أسئلة الراهن ،عندما تساءلت عن فحوى الرسالة آلتي وجهها الفاعل آلجمعوي حيمري البشير لوزير الخارجية .حول استمرار السفارة في إقصاء فاعل جمعوي له وزن وحضور في الساحة. كان سؤال محرج لها ورفضت التعليق عليه قائلة بأن  هذا موقف شخصي .لكن ليس من حق ممثلة جلالة الملك أن تمارس  سياسة الإقصاء ،في حق فرد من أفراد الجالية ،الذي له حضور متميز،وليس من حقها ،إذا كانت فعلا تحمل ثقافة سياسية أن تمارس القمع والإقصاء في حق مناضلين ينتمون لأحزاب سياسية هنا في الدنمارك والمغرب .وإن كانت حقا تدرك الدور الذي قمت به ومازلت أقوم به دفاعا عن قضايا بلدي ودفاعا عن القضايا العادلة .لم تسلك سلوكا لا يجسد حقيقة تاريخها الحقوقي والسياسي .إن غياب النقاش الجاد في اللقاء ،دليل على الفشل ،وحتى الذين حضروا اللقاء لأول مرة خرجوا بانطباعات جد سلبية ولا يتطلعون مستقبلا للمشاركة  في لقاءات ،لا ترقى للحقيقة تطلعات النسيج الجمعوي في تحقيق الوحدة والتضامن لخدمة قضايا بلدنا.إن  إقصاء الفعاليات آلتي لها بعد نظر وثقافة سياسية ومواقف من تدبير الشأن الديني نابعة من الثقافة الإسلامية التي يملكها والتي جسدها منذ مدة من خلال الكتابات الكثيرة والمتعلقة بالخصوص بآفة الإرهاب والتطرف .إن سياسة الإقصاء التي تنهجها السفيرة ضد الفعاليات آلتي أثبت حضورها في الساحة لأكثر من ربع قرن  لن يثنيهم من مواصلة النضال ،لاسيما ونحن نعيش في بلد ديمقراطي ،وكما قال أحد الأصدقاء مكاني ليس بين الحاضرين في اللقاء بل في منتديات أرقى.وأستغل الفرصة لأنوه بموقف الأخت لخريصي في اللقاء وكل الذين ساندوني من أعضاء المجلس الوطني للإتحاد الإشتراكي بالخارج ولعضو آلمكتب السياسي ولكل الشرفاء في الدنمارك والعالم الذين يتابعون  مسيرتي النضالية ضد الفساد ودعما لكل المضطهدين ومهضومي الحقوق.وأعاهد الجميع أني صامدا لانتزاع كل الحقوق الذي ناضلنا من أجلها لسنوات بمعية العديد من المناضلين في المهجر في كل بقاع العالم ،وسأستمر في مسيرتي الإعلامية ملتصقا بالجالية قريبا من قضاياها وهمومها.متمسكا كذلك بقضية كل المغاربة الأولى ألا وهي قضية الصحراء سأبقى قلما سيالا أقول وجهة نظري وأدافع عن المسار الديمقراطي بخطاب واضح وشفاف.
 
 
بقلم: الفاعل الجمعوي حيمري البشير/كوبنهاكن

تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالموقع منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.


التعليقات
إضــافة تعليـق

الثقافة المغربية الأوروبية

للتواصل مع إدارة الموقع أبعت بمشاركاتكم : culturedumaroceuropenn@gmail.com