عين على حدث بمستشقى القرب الريش ….

شهد مستشقى القرب الريش  يومه الجمعة 22 فبراير 2019 على الساعة السادسة وعشرون دقيقة زيارة لوزير الصحة أناس الدكالي وقد كان معاليه رفقة عامل عمالة إقليم ميدلت كما كان الوفد المرافق له يتكون من المندوب الجهوي للصحة بجهة درعا-تافيلالت  والمندوبة الإقليمية للصحة  لإقليم ميدلت ورؤساء المصالح الأخرى وبعض المواطنين.  

زيارة كانت محورية لمعالي الوزير  لتفقد منشاة صحية متكاملة من حيث جودة البناء والتصميم بموصفات عالية كلفت ميزانية بنائها حوالي سبع مليارات من السنتيمات لكنها خالية من الأطر الطبية واللوجيستيكية  ما أثار الغرابة هو ظهور كم هائل من الأطر الطبية والتمريضية تزامنا مع قدوم معاليه لم نألف نحن المواطنين مشاهدة  تواجد هاته الفيالق من الأطر الطبية والتمريضية بدات المستشقى مما يستدعي الإستغراب والتساؤل حول ظهورها فقط في الزيارات الرسمية للمسؤولين وتغيب مباشرة بعد مغادرة المسؤول. وهذا جعل كل الحاضرين يصابون بالدهول الممزوج بالإستغراب حول هذا الحدث الذي يستدعي الخوض فيه والعمل على توضيح صورته الضبابية وهذه بعض الأمور التي يجب التطرق لها سنبدأ ونذكر  بيوم الإفتتاح ليوم الجمعة 28 يوليوز 2017 حيث أكد أنذاك السيد الوزير السابق الحسين الوردي عبر القنواة التلفزيونية الرسمية أن هذه المنشآة الطبية الحيوية ستقدم خدمات صحية وستستهدف  حوالي 122000 نسمة وبطاقة تقنية على الشكل التالي:

  

** التجهيزات ** 

– قامتين للتصوير الطبي والأشعة 

– آلات الفحص بالصدر 

– حاضنات 

– أجهزة لتسخين حديثي الولادة 

– آلات للتداوي بالسوء

– آلات أوتوماتكية للتحاليل المخبرية .

 

**الموارد البشرية **

– الأطباء الاختصاصيين 05

– الأطباء العامين 06 

– ممرض متعدد الإختصاصات 08

– مولدات 09

– تقني الأشعة 04

– تقني المختبر 02 

– تقني التخدير  والإنعاش  04 

– محضر في الصيدلة 01

– الترويض الطبي 02

– الأطر الإدارية 08 

– بالإضافة إلى سيارتي إسعاف مجهزتين ….

 

 مر يوم الإفتتاح بهاته الارقام  ولكن الواقع أمر آخر   يفند ويضحض هاته التصريحات الرسمية والبطاقة التقنية لمستشقى القرب الريش حسب ماهو مدرج بها يوم الإفتضاح عفوا الإفتتاح نتمنى إلتفاتة من الوزير الجديد أناس الدكالي  لهذا المستشفى…

 

بقلم :  ادريس سوسي


قد يعجبك ايضا