ناشرون مغاربة يطلقون مبادرة مميزة لتشجيع القراءة لدى أكبر عدد من الأشخاص

تورية عمر : الثقافة المغربية الأوروبية /مراكش

في ظل نشر ثقافة المطالعة أقدم مجموعة من الناشرين المغاربة على إطلاق مبادرة مميزة تشجع على القراءة، لدى أكبر عدد ممكن من المغاربة من مختلف الفئات العمرية، وذلك ابتداء من يوم أمس الجمعة 6 نونبر الجاري والتي ستستمر لمدة 45 يوما، تحت شعار ” القراءة فعل ومقاومة.”

وتهدف هذه العملية التي تشهد مشاركة نخبة من الناشرين وأصحاب المكتبات إلى تشجيع الأشخاص على اقتناء الكتاب، والإقبال على ممارسة فعل القراءة، لدى أكبر فئة من المغاربة من كل الأعمار ، ومن الجنسين، وذلك لإنقاذ الكتاب من التحديثات التي يعيشها اليوم بسبب مجموعة من العوامل المتعددة ، لا سيما في ظل التكنولوجيا التي غزت عالم الأفراد.

كما أن هذه المبادرة المميزة التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني، تعرف مشاركة عدد كبير من الناشرين والكتبيون الذين يمثلون 12 جهة بالمملكة المغربية، كما أنها تشكل فرصة تضامنية بين كل المتدخلين في سلسلة الكتب وذلك بهدف إنقاذ الكتاب من الإهمال وتركه مرصوصا على رفوف الخزائن والمكتبات.

 كما أن هذه مبادرة المميزة والفريدة من نوعها، يسعى من خلالها المنظمون إلى إحياء مقاولات القطاع التي تعيش تضررا كبيرا بسبب جائحة ” كورونا ” التي ساهمت في انخفاض مبيعات الكتب بنسبة 70 في المائة، كما أن هذه العملية فرصة ذهبية ومهمة جدا لكل المكتبات والناشرين لتزويد القراء بكافة أنحاء المغرب بمجموعة من الكتب المختارة لمدة 45 يوما بما في ذلك كل الإصدارات الأخيرة.

ولإعادة الاتصال بالكتب يعتزم منظمو هذه الحملة المهمة تخصيص تخفيضات خاصة بالنسبة لكل الراغبين في الحصول على هذه الكتب اعتمادا على المشتريات خلال الفترة المخصصة لهذه المبادرة، حيث أكد رئيس الاتحاد المهني لناشري المغرب عبد القادر الرتناني في تصريح لوكالة المغرب العربي ” نحن مقتنعون بأنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال الاستسلام، بل محاولة بث روح معنوية من خلال التركيز على المشاركة الجماعية”


قد يعجبك ايضا