انطلقت بمراكش منذ يومين فعاليات الدورة الافتراضية السابعة للمهرجان الدولي للشعر ، والتي تنظم عن بعد بسبب الوضع الصحي الذي تعيشه البلاد والذي فرضته جائحة ” كورونا” تحت شعار ” عن بعد… دعونا نتنفس شعرا.”
ورغم الظروف الصحية التي يعاني منها العالم ككل، بما في ذلك المغرب إلا أن صيت المهرجان الذي اعتاد المراكشيون عليه كل عام على مدار سبع سنوات متتالية، لم يتوقف ولم يعرف ركودا سواء من حيث تيماته وتنظيمه وأيضا من حيث المشاركين، إذ يشارك في فعاليات هذه الدورة الاستثنائية 30 شاعرا من 27 دولة حول العالم.
ومن بينها إيرلندا والبرتغال وبلجيكا ومصر واسبانيا والسودان وتركيا والأكوادور والأرجنتين وشيلي وكوبا والبيرو والعراق والكونغو وانجلترا وألمانيا وفلسطين وروسيا وسوريا والكاميرون وجزرموريس والهند واليابان وبنغلادش والجزائر وهولندا والمغرب.
كما أن هذه الدورة من المهرجان ستعرف هذه السنة تنوعا في فقراتها، بين الشعر والسينما والمسرح والتشكيل والموسيقى، كما سيتم على هامشها، تكريم الشاعر المغربي عبد الله الكرني والشاعر العراقي منعم الفقير.
تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية

