الحركة الأمازيغية تطالب بإقرار رأس السنة الأمازيغية “إيض نيناير ” عيدا وطنيا

تعتبر ليلة رأس السنة الأمازيغية من الموروث الثقافي الذي يتوارثه الأجيال عبر الزمان، وهو الموروث الذي يمتد تاريخه إلى أكثر من 33 قرنا، وبمجرد الاقتراب من مناسبة الاحفال به حتى تنهض من جديد الحركة الأمازيغية المغربية لتنادي بجعله عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنه، وهو المشهد الذي يتكرر كل عام في نفس التاريخ .

ويستند مطلب الحركة الأمازيغية بالمملكة المغربية على منطوق الوثيقة الدستورية التي اعترفت بالأمازيغية لغة رسمية عام 2011، وما ينجُم عن ذلك من مشروعية قانونية في الدفع بإقرار الحقوق الأمازيغية بالبلاد.

ويعد رأس السنة الأمازيغية مناسبة هامة جدا للمغاربة الأمازيغ حيث يتم فيها الاحتفال بشكل يظهر تلك الشعبية التي يتميز بها الأمازيغ والترابط القوي الذي يجمعهم وذلك عن طرق اعتماد مجموعة من الطقوس الخاصة التي تتميز باللمسة التقليدية التي تتغول في عمق التاريخ والحقب الزمنية القديمة جدا، والتي ترتبط بشكل أساسي بالطبخ والغناء بعادات لا مثيل لها.

وفي هذا الصدد، قال عبد الله بادو، رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة أن “تخصيص يوم عطلة للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية سيضاعف قيمتها الرمزية، علما أن بعض العطل الرسمية المؤدى عنها ترتبط بأحداث أقل قيمة من الاعتراف ببعد هوياتي، إذ يتعلق بالأمازيغية التي ترجع إلى أكثر من 33 قرنا، ما يطرح جدية الدولة في التعاطي مع الملف”.

وخلص الفاعل الأمازيغي إلى أنه “على الرغم من شبه إجماع المكونات الحزبية على المطلب، فإنها لا تتوفر على الجرأة السياسية لطرح قانون في هذا السياق؛ نظرا لأنها تشتغل بمنهجية الإشارات التي تصدرها جهات نجهل هويتها، وهو ما يجعل القرار الحزبي حول القضية الأمازيغية ملحقا بجهة معينة”.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا