” نمارق ” قصة حياة إصدار جديد للشاعرة المغربية رجاء قيباش

أصدرت مؤخرا  الشاعرة المغربية رجاء قيباش كتابا جديدا تحت عنوان ” نمارق ” قصة حياة، وذلك عن مطبعة وراقة بلال بمدينة فاس، وهو العمل الإبداعي المميز الذي يعد الثالث في رصيدها الأدبي و الشعري بعد إصدار ديوانين شعريين سابقين ، حيث اختار في هذه المرة أن تعتمد السرد والقصة بدلا من الشعر والقصيدة.

وقد  قدم لهذا العمل الإبداعي السردي، الباحث والناقد الدكتور عمرو كناوي الذي يقول في تقديم الكتاب:

أن يكتب الإنسان نصوصا  إبداعية متعددة، أهون من أن يضع تقديما واحدا لعمل إبداعي بعينه.ومع ذلك ،فان نعمة لذاذة القراءة تبقى حاضرة على الدوام في كثير من الأعمال الشعرية ،كما هو الحال بالنسبة للشاعرة الموهوبة رجاء قيباش،والبقية الباقية من مثيلاتها الشواعر.

والحقيقة أن الشاعرة مخلصة في نظم الشعر، مهووسةبه، مبدعة فيه. صدر لها، كما نعلم، ديوانان شعريان”صرخة قلب محتضر، و”نبض..من غياهب الصمت.” لكن الذي كان مفاجئا بالنسبة لي،أن تسلمني الشاعرة ،مؤخرا، عملا سرديا موسوما ب”نمارق”،بغرض وضع تقديم بشأنه، وهو العمل الذي شرفت بقراءته فأثار في نفسي فضولا نقديا غير مسبوق،لا بشعرية لغته وحسب؛بل بما تعج به محكياته من أطوار حياتية غاية في الحسرة والأسى.

وأضاف الناقد أنه وبإمكان هذا الفضول النقدي أن يكون شبيها، إلى حد ما،بما سيثيره لدى نقاد كثيرين من بعدي،بأن يدفعهم إلى التساؤل والمساءلة عن ماهية هذا العمل الإبداعي وطبيعة جنسه:أهو نص شعري،أم سيرة ذاتية ،أم رواية سيرية،أم أن الأمر يتعلق بعمل ينتظر تحديد جنسه بعد قراءته وتمحيصه ؟!.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا