قصبة الأوداية إحدى المعالم التاريخية التي تزخر بها المملكة المغربية

تمثل قصبة الوداية أحد المعالم التاريخية التي تضمها العاصمة الإدارية الرباط، وتعد قبلة سياحية بارزة بالنظر إلى ما تزخر به من مآثر تاريخية تختزل قرونا من الزمن  وتحمل بصمات الحضارة الأندلسية وملامح تعدد الثقافات بالمغرب والتعايش فيما بينها، وقد اعتبرت هذه المعلمة  من بين المعالم المصنفة ضمن لائحة التراث العالمي للإنسانية نظرا لقدمها ودورها التاريخي الذي يعاني من   مكانة  المملكة المغربية بين الدول.
اعتبرت معلمة الأوداية في القدم  قلعة عسكرية لمحاربة الإمارة الأمازيغية و تتوسطها حديقة سمية بالأندلسية  محاطة بصور منحوت من الصخر المزركش بأشكال هندسية تعود إلى بداية القرن العشرين الأبواب المنحوتة بالمغر الأحمر ، فيما تحيط بها نقيشة كتابية مزينة بأكاليل الزهريات، كذلك الزخارف التي تشكل ثقافة الزخرفة المغربية القديمة.
استمدت القصبة إسم الأوداية من قبيلة عربية أقامت في جنوب المغرب خلال القرن 18، من طرف السلطان العلوي المولى اسماعيل الذي  وظف بعضا من أفرادها  في الجيش الذي وضع وحدات عسكرية للدفاع عنها في وجه القبائل الأخرى، تتألف القصبة حاليا من جزء علوي أسسه الموحدون وجزء سفلي أسسه العلويون، اضافة الى الصور المحاط بها والذي يبلغ عرضه حوالي 2.50 متر وارتفاعه من 8 إلى 10 أمتار المبني بالحجر.

قد يعجبك ايضا