صناعة الخزف بالمغرب: تراث ثقافي قديم و إبداع أصيل ينعش السياحة

تعتبر صناعة الخزف بالمغرب من الصناعات التقليدية العريقة التي يحافظ عليها الحرفيون لتبقى في تاريخ العديد من المدن العتيقة، وكلمة خزف يقصد بها  الطين الذي تم حرقه في النار،  كانت تستعمل هذه المادة المستخرجة من الطين  في صناعة الأواني الخزفية التي كان يستعملها الإنسان منذ القدم  سواء في صناعة الأواني التي تستعمل في تناول الطعام أو أواني لشرب الماء التي لازالت حاضرة إلى حدود الساعة  في المجتمع المغربي بنسبة كبيرة.

عرفت صناعة الخزف تطورا مهما مع مرور الوقت  واختلفت  طرق الاشتغال عليها حسب كل ثقافة على حدة،  حيث يقوم الصناع بأخذ  القشرة الفوقية للتربة وسحقها وتنقيتها من الشوائب  وتخلط بعد ذلك بالماء  ليقوم صناع الخزف  فيما بعد بصناعة أشكال متعددة كالأواني والديكورات  وإدخالها إلى الفرن على درجات مرتفعة تصل الى 1200 درجة مئوية حتى  يأخذ الشكل المحدد والصلب.
تحتل صناعة الخزف مكانة هامة على المستوى الوطني والدولي لكونه تراثا يعكس مهارة الصانع التقليدي الذي يبتكر ويبدع في تشكيل وزخرفة  تحف فنية مبهرة تستهوي زوار المنطقة، كما تحظى أيضا حاضرة المحيط المعروفة بصناعة الخزف في المغرب اضافة إلى المكانة التي يحتلها هذا القطاع على المستوى الاقتصادي والثقافي حيث تم تصنيف” الفخارة” وهي المنطقة المعروفة بصناعة الفخار و الخزف بآسفي  ضمن المآثر التاريخية.

قد يعجبك ايضا