اليوم 13 عشر من فبراير ..يوم عالمي للإذاعة

يصادف اليوم 13 عشر من فبراير اليوم العالمي للإذاعة،  نظرا للدور الهام الذي تقوم  باعتبارها من إحدى الوسائل الإعلامية المسموعة  ذات الانتشار الواسع في جل أنحاء العالم،  وقد تم اختيار هذا اليوم للإحتفال بها من طرف الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميا من قبل الوفد الدائم في الدورة 187 اليونسكو لدى الإسبان للمجلس التنفيذي سنة 2011 ، وبعدها سنة 2012 تم إقراره يوما عالميا من طرف  الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أصبحت جل وكالات الأمم المتحدة  والعالم بأكمله يحتفل ب13 من فبراير يوما عالميا للإذاعة.
وتعد الإذاعة من بين المنابر المسموعة التي تحظى بشعبية واسعة منذ انطلاقة أول بث إذاعي سنة 1946 وهي إذاعة الأمم المتحدة ، كما تقدم أيضا مجالا للنقاش والحوار الذي يعتمد  على الإصغاء بالدرجة الأولى لكونه  أحد العمليات التي يقوم بها الإنسان والتي تتطلب التركيز أكثر من غيرها من العمليات الأخرى ، وبالتالي فكل ما يقال في الإذاعة من أخبار وبرامج وحوارات ورسائل يهدف المذيع ايصالها إلى الجمهور فهي تصل بدقة  أكثر من ما هو مرئي.
وتشكل البرامج الإذاعية أحد أهم البرامج التي زاوجت بين وسائل الإعلام القديمة والحديثة في وقت واحد، وهنا كثيرا ما يطرح سؤال هل ستبقى الإذاعة صامدة أمام التحولات الرقمية التي يعرفها العالم؟ الجواب هنا يكمن في قوة تأثيرها على الجمهور منذ البدايات الأولى ولا يزال بنفس الوتيرة رغم  غزو الوسائل الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت تشغل اهتمام الكثير من الأشخاص، لكن الإذاعة إلى حدود الساعة  لازالت الوسيلة الإعلامية المفضلة لدى  الملايين من الأشخاص.

قد يعجبك ايضا