غادرنا إلى دار البقاء مساء أمس الأحد الشاعر والروائي الفلسطيني” الكبير مريد البرغوثي” عن عمر يناهز 77 سنة، وكان من أحد أعلام الثقافة الفلسطينية والعربية ورمزا من رموز الابداع والكفاح الثقافي الفلسطيني.
حياته وأدبه
عاش الراحل منذ ولادته سنة 1944 بالقرب برام الله، حيث ترعرع وتلقى فيها تعليمه الأولي والاعدادي، وبعدها انتقل إلى القاهرة سنة 1963 لدراسة الأدب الإنجليزي ليستقر بها فيما بعد، حيث ارتبط بالكتابة والشعر.
وعمل الراحل الفلسطيني طوال مسار حياته على إنتاج مجموعة من الأعمال الأدبية سواء في الرواية أو الشعر من بينها “فلسطيني في الشمس”، نشيد للفقر المسلح”،” قصائد الرصيف”، قصائد الرصيف”،”طال الشتات”، منطق الكائنات ومنتصف الليل”، كما كان يعرف أيضا خلال حياته بالنضال والكفاح الوطني والفكري الانساني.

