أوضح الكباص أن “الجثة تشكل الحد البراني للجسد، لكنها تشكل أيضاً النقيض المطلق الذي عنده يتعذر تصور الكفاءة اليوتوبية للجسد”، موضحاً أن “الجثة هي استحالة ثلاثية متشابكة، إذ هي استحالة الإيقاع والرقص والرغبة؛ لذلك ظل الجسد المكان السري الذي لا يرى، والذي فيه يتكثف الغياب الذي يحضر كرغبة، بقدر ما تتأجج بقدر ما تزيده التباساً، ليغدو الجسد ليس ما هو واضح لنفسه في ما يرغب، وإنما ما يتجدد كفقدان لذاته في قلب الرغبة نفسها التي تكونه”.
سهام بوكطيب/ صحفية متدربة

