” باب الخميس” كنموذج لسوق يمتزج بين المخلفات والكنوز

يعرف حي باب الخميس توافد مختلف الشرائح المجتمعية بحتا عن تحف اترية وملابس ماركات عالمية ، حيث اشتهرت الحومة بسوق صنف عاصمة “البالي” بمراكش.
ينفرد  بعرضه مختلف أنواع البضائع والمنتوجات الخشبية والحديدية والالكترونية والطينية، إضافة إلى الملابس والإكسسوارات  المستعملة وغيرها مما جد في عالم الصناعة والحياكة، ويستقبل مختلف الشرائح المجتمعية، إذ يجد كل صنف  مبتغاه من المشتريات الحديثة الصنع وكذا المستعملة والبالية، أجهزة كهربائية أصلية وأخرى مفبركة،  هذا الزخم من المعروضات، أهل سوق الخميس لاستقبال عشرات من المواطنين يوميا ويرتفع العدد إلى حد الاختناق في أوقات وأيام معينة،الشيء الذي يجعلهم فريسة سهلة المنال تقتنصها أنامل محترفة في النشل.
بباب الخميس، الذي يمتلئ يوميا حتى درجة الازدحام بزبائن الهواتف النقالة كما يزدحم الموظفون على شبابيك البنوك نهاية كل شهر، بيعت فيه لوحات تشكيلية أصلية للرسام العالمي الشهير بيكاسو على رصيف الأرض بثمن لا يتعدى 15 درهم، وبذات السوق اشترى زبون أجنبي ثري ساعة حائطية قديمة جدا في شكلها ب15 مليون سنتيم ولما فتح محركها، بعد مدة وجده يشتغل بمحرك ساعات الصين رخيصة الثمن التي تباع ب10 دراهم وتشتغل ببطارية صغيرة الحجم. يعرف سوق الخميس المشهور ببيع المنتوجات المستعملة، توافد العديد من المواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية، بحتا عن الملابس التي تحمل ماركات عالمية، وتجهيزات منزلية وإلكترونية وتحف اترية، بأتمان رخيصة.
الجوطية” أو”البال” كما يحلو للمراكشيين  مناداتها، أصبحت جزءا من عادات الكثير من المواطنين الذين ألفوا منذ سنوات خلت اقتناء حاجياتهم من الألبسة منها، بالإضافة إلى أحذية وألبسة داخلية للرجال والنساء. داخل جنبات سوق الخميس، تصطف بضائع أخرى متنوعة ذات حجم صغير ومكونة من أدوات متعددة الاستعمالات، صنابير،مصابيح كهربائية،أشرطة موسيقية ، كتب ،سماعات وسلع لا حصر لها يتداولها بائعون محترفون أو هواة استغنوا عن بضائعهم هذه ويسعون إلى بيعها بأثمان جد بسيطة للاستفادة من ثمنها.

قد يعجبك ايضا