صدر عمل جديد تحت عنوان “إجراءات النقد وقضاياه في الشعر الجاهلي” عن “دائرة الثقافة في الشارقة” كتاب جديد للباحث السوري فاروق إسليم، يتضمن قراءات في إجراءات نقد الشعر ووعي قضاياه لدى العرب قبل الإسلام ولدى من في حكمهم من المخضرمين، قراءات معنية بنقدهم لشعرهم آنذاك لا بنقد غيرهم له في ما بعد وهي تهدف أساساً إلى توصيف النقد.
وتسلط هذه البحوث الضوء على موضوعات نقدية يحتاج إلى معرفتها كل من يتصدى لدارسة نقدنا العربي القديم، “لأنها أصل تأسس عليه كثير من آراء نقادنا القدامى الخاصة بإبداع الشعر ووظائفه وقضاياه الفنية والتوصيلية المختلفة ويمثل انتقال الشعراء من نمط المقطعة إلى التقصيد عملاً نقدياً أولياً واعياً استجابوا به لمتطلبات حياتية جديدة ولذوق فني نام وباحث عما هو أرقى فنياً وجمالياً”، بحسب ما أوردته وكالة “سانا” السورية.
وفيما صرح الكاتب للوكالة نفسها أن نقد العرب للشعر قبل الإسلام “اتخذ طابع القول الشفاهي لا الكتابي وله مظهران، الأول طابع نثري غلبت عليه الأحكام العامة والثاني طابع شعري غلب عليه طابع الأحكام الجزئية، وكان حضور الأحكام النقدية بالقول الشعري أكثر بروزاً وحضوراً من النقد بالقول النثري”.

