أهمية الثقافة في بناء مجتمعاتنا

مراسلة: سهام حجري

تعتبر الثقافة أساس تشكيل حياة الانسان،وبناء المجتمع،لهذا تعد وسيلة لنقل المعلومات حول الخبرات البشرية و تجميعها،و تخزينها،بحيث أنها تساهم في شكل الانسان عند تعلمه اللغة،و القيم،بالاضافة الى العادات و التقاليد، وفيما يلي يظهر أثر الثقافة في بناء المجتمع.

كون الثقافة تلعب دورا جدمهم في طريق تعبيرنا عن دواتنا و تشكيل هويتنا، وذلك لأثرها الكبير في تكوين تاريخنا و قيمنا،حيث أن الثقافة تساعد في تطوير حس الانتماء، وزيادة الوعي الشخصي و المعرفي و تساهم الثقافة في تشكيل القدرة على التواصل، و بالتالي تعميق شعور التعاطف و نشره، وهذا تولد الشعور بالأمن، و الأمان المبني على أساس وحدتنا و ترتبط الثقافة ارتباطا وثيقا بالتاريخ،وتبني الهوية المستقبلية بناءا على التاريخ الماضي.

لهذا يستطيع أي شخص الحكم على المجتمعات،و نسبة تطورها،وذلك من خلال معرفة ثقافتهم بمختلف أشكالها مثل: التاريخ،السياسة،بالاضافة للبيئة و الاقتصاد و منه تكون الثقافة كممارسة دينية و اجتماعية خاصة بالأفراد و هذا بدوره يكون المجتمعات التي تضم هؤلاء الأفراد و تعد الثقافة دافعا قويا في زيادة و تطور مستوى التنمية و بالتالي رقي المجتمعات التي تحافظ على نقاء ثقافتها.

تؤثر الثقافة على نظرتنا لذواتنا و خاصة جذورنا و عروقنا الأصيلة و بهذا نظرتنا للأخرين،مما يساعدنا في تكوين الطريقة التي نتحدث بها و كيفية التواصل فيما بيننا داخل مجتمعنا و مع باقي المجتمعات الأخرى في حياتنا عامة و بهذا تشكل الثقافة هويات الناس عامة و تزيد من نسبة التضامن المجتمعي حيث تعد وسيلة ربط بين المجتمعات المختلفة و تلعب دورا مهما في نشر السلام بين الأمم و تساهم الثقافة في طريقة تصرفنا مع البيئة المحيطة بنا،و بالتالي طريقة بنائها.

بالاضافة لاختيار أهم الوسائل المتبعة للحفاظ عليها ، و من هنا لايقتصر تأثير الثقافة في تشكيل الفرد و شخصيته بل تتخطاه لتؤثر في تفاعله مع عمله،كما تساعد في فهم و ادارة المواد البشرية،وما لها من تأثير على الجوانب الحياتية الأخرى.

من أبرز مظاهر الثقافة:

تساهم مظاهر الثقافة المختلفة في بناء ثقافة المجتمعات و تحديد نوعها و كيفية تطورها و نمائها ز فيما يلي أبرز مظاهر الثقافة عبر تاريخ الانسانية فنجد اللغة و الفن و المعمار و الهجرة و اللباس و العادات و التقاليد و نمط العيش والدين و العرق …….و غيرها.


قد يعجبك ايضا