وقد خصص الشيخ الأستاذ عبد الإله العمراني ” مدير المعهد” موضوع خطبته، للحديث عن “الدين و الإنسان” كقيمة جوهرية تجعل منهما منطلقا لكل الأعمال، فمدخلات الدين هي الإنسان، و مخرجاته هو الإنسان، فمهما اختلفت العقائد يبقى الإنسان هو العملة الموحدة التي نسعى للحفاظ على أمنها و حريتها و سلامتها في هذا العالم. 

