جهة طنجة تطوان الحسيمة: جمعية شفاء للتنمية والتكوين تسدل الستار عن أبوابها المفتوحة

اختتمت جمعية شفاء للتنمية والتكوين  أبوابها المفتوحة التي انطلقت بمختلف مراكزها، بشراكة مع مندوبية التعاون الوطني وكذا المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

حيث الهدف من هذه الأبواب المفتوحة ، التعريف بمختلف الخدمات و التكوينات المتواجدة بالمراكز التي تشتغل بها الجمعية،

والتي تتميز بمرافقها الفسيحة وكذا تجهيزاتها المتميزة والأهم طاقمها الإداري والإجتماعي المتكامل، في أفق المساهمة في تمكين الاقتصاد و الاندماج الاجتماعي للفئات خاصة منها الشباب و النساء المنقطعين عن الدراسة .

لقد حملت هذه الأبواب المفتوحة شعار ” معا نبني مجتمعا أفضل ” وهذا في إطار مد جسور التواصل مع مختلف الفئات المستهدفة من هذا البرنامج و الشعب الملقنة داخلها من ورشات التكوين بمختلف شعبها و كذا أندية التنشيط  السوسيو ثقافية، ولا ننسى الدعم النفسي الاجتماعي و التوجيه و الإدماج المهني ولا ننسى أهم ركيزة أساسية داخل المجتمع وهي التربية  و التعليم حيث  تشتغل  الجمعية على دعم التلاميذ ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات التعلمية عبر حصص الدعم البيداغوجي وتساعد أيضا التلاميذ الذين انقطعو عن الدراسة من خلال تعليمهم و إدماجهم و تعمل أيضا على التعليم الأولي، هذا كما تقوم الجمعية بفتح آفاق للشباب في مجال ريادة الأعمال الذي تنشط داخله الجمعية منذ سنة 2012 فهي تعمل على تعزيز الحس المقاولاتي لدى الأشخاص حاملي المشاريع وتساعدهم على مناقشة أفكار المشاريع و تحليلها و بناء خطة عمل لهذه المشاريع  و دراسة  جدوى المشروع وأيضا إعطاء فرص لتمويل هذه المشاريع وإخراجها على أرض الواقع.

يبقى العمل الجمعوي رافع للتنمية و خيط رفيع لدفع بالمجتمع للأمام فهو يقف ضد جميع العثرات من خلال التكاثف و التعاون لايجاد حلول ناجعة لمشاكل كانت مستعصية داخل المجتمع كالبطالة  و الأمية …وغيررها، بالعمل المنتظم و الهادف.

وقد استطاعت جمعية شفاء للتنمية و التكوين من حل العديد من المشاكل داخلة الأحياء التي تنشط داخلها منها البطالة و الضعف الدراسي لدى التلاميذ وكذا استطاعت أن تعيد عدد من التلاميذ لصفوف المدرسة ليندمج في الحياة المدرسية  ولا ننسى عملها في تكوين الشباب وتعليمهم حرفا للعيش منها و إعادة الأمل و البسمة على وجوه كانت تعاني في صمت داخل أحياء مهمشة.

  


قد يعجبك ايضا