خاص من مراسلة “الثقافة المغربية الأوربية”من مراكش:الهام زخراف *
على مدى ثلاثة أيام من السابع إلى غاية التاسع من شهر أبريل الجاري، ستعيش المدينة الحمراء على إيقاع فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان مراكش الدولي للشعر”، وذلك تحت شعار “الإبداع والهوية”.
المهرجان سيعرف مشاركة 11 دولة من مختلف بقاع العالم، حيث يتعلق الأمر بكل من: المغرب، فلسطين، مصر، الأردن، سوريا، إيطاليا، ألمانيا، البرتغال، الدانمارك، إسبانيا وتشيلي.
ولأنها شاعرة قدمت الكثير للساحة الأدبية، فقد ارتأت إدارة المهرجان تكريم الشاعرة المغربية مليكة عاصمة باعتبارها شاعرة ذات صيت متميز. ومن بين أهم الشعراء المشاركين في هذه الدورة: حسين حبش من سوريا، وليد الكيلاني، أنس فائز أبو رحمة، مايا أبو الحيات من فلسطين، شريف الشافعي، سارة علام من مصر، عائشة الحطاب من الأردن؛ محمد علي الرباوي، مليكة العاصمي، وإسماعيل زويريق، وسعيد تگراوي، ودليلة حياوي، ومحمد بشكار من المغرب. كما يشارك من إيطاليا الشاعر Claudio Pozzani (مدير مهرجان جينوا العالمي للشعر)، والشاعر Giuseppe Napolitano، والشاعرة Irene Vallone، ومن ألمانيا الشاعر Michael Augustin (مدير مهرجان الشعر العالمي في بريمن)، ومن الدانمارك الشاعر Niels Hav، ومن تشيلي الشاعرة Yolanda Duque Vidal، ومن البرتغال الشاعرة Maria Jaao Cantinho، ومن إسبانيا الشاعرة Yolanda Soler Onis. يتضمن البرنامج، أيضا ندوة نقدية حول “الإبداع والهوية”، ويشارك فيها نخبة من النقاد ونخص بالذكر كلا من: د.عبد العزيز لحويدق، د.سعيد العوادي ، د.الحسين ايت مبارك، د.عبد الرحمن مجيد الربيعي، د.عبد الكريم المناوي. ولم يغفل البرنامج تكريم أحد أهم الأسماء الشعرية النشيطة في الساحة العربية، حيث أطلق اسم الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم على اليوم الثاني من فعاليات المهرجان الذي ارتأت جمعية مهرجان مراكش الدولي للشعر أن يكون محطة متميزة سيعرض من خلالها فيديو من إنجاز كل من: الأديبة والناقدة أمينة حسين، ومنار حسين، وأبرار حسين، وهو فيديو خاص عن مسار الشاعر، تواكبه قراءات شعرية تخص مكانة الشاعر الراحل الذي شكل رحيله غياب رمز كبير. من ضمن فعاليات البرنامج كذلك، زيارة لضريح المعتمد بن عباد، الملك الشاعر، برفقة أساتذة ومؤرخين ومقدم الضريح، ووصلات وترانيم موسيقية، وفي الحفل الختامي يتم توزيع الدروع والأوسمة وشهادات المشاركة على الحاضرين.

