عبد الإله بنهدار يصدر مسرحيته العاشرة جامع الفنا على خشبة “بهجة البهوج”

بنفس كتابي طويل وأفق إبداعي رحب، يواصل للكاتب المسرحي والسيناريست عبدالإله بنهدار ابداعاته المسرحية بإصداره لنصه المسرحيٌّ الجديدٌ، الذي يحتل الرتبة رقم عشرة، في تجربته المتميزة، والموسوم بـــعنوان بهجة البهوج “.

نصٌّ مسرحي ينضاف لنصوصه المسرحية التي منها ما يدخل في إطار الدراما التّاريخية: (قايد القياد، الروكي، الباهية والصدر الأعظم با حماد)، ومنها ما استوحى الكاتب فكرتها من روايات مغربية وعربية: (عيوط الشاوية عن رواية شجر الخلاطةللروائي الميلودي شغموم، ونسيانعن رواية امرة النسيان ولعبة النسيانللروائي محمد برادة، والنمسعن رواية هوت ماروكللروائي والإعلامي ياسين عدنان (مخطوط)، والبعد الخامسعن رواية الأديبة العربية الفلسطينية الأردنية دة. سناء الشعلان، ومسرحية قطيب الخيزرانالمستوحاة فكرتها من أغنية تراثية هوارية، بالإضافة إلى مسرحية حمار رغم انفهالتي صدرت مشتركة مع الشاعر محمد بلمو.

تضمن هذا النص المسرحي الجديد بهجة البهوجإضاءة بقلم الدكتور عبد الكريم الشباكي جاء فيها ما يلي: “عبر نصه المسرحي الموسوم بعنوانبهجة البهوجيُغْني الكاتب الخزانة المسرحية المغربية بمولود جديد، يحتفي بساحة جامع الفناء، وهو احتفاء مبدع بفضاء فني متميز، احتفاءٌ غيور على الكتابة المسرحية بساحة يُنصبها صرحا لتوطين ثقافة الفنّ والإبداع“. وجاء في توطئة الباحث المسرحي في التراث ذ عبد المجيد فنيش ما يلي : “… ولأنّنا أمام نصٍّ مادّتُه الأولى هي الفُرجةفإنه ـ أي النّص ـ يتيح إمكانات إشتغال تقنيّ جماليّ، إذ أنّي أكاد أجزم أنّ المعاني في هذا النص تتجاوز حدود لغة الأدب، وذلك لكثافة الصُّور المتوفرة فيه. وإنّ هذا المُعطى ـ في تقديري ـ يدعو بإلحاح إلى أن يختار المؤلف المُخرجَ والسينوغرافَ الأقربيْن إلى جوهرِ النّص، القَادريْن على إنجاز بهجة البهوجبأبهج أدواتِ الإمتاع السمعي البصري، وأخيرا جاء تقديم الكاتب والمخرج المسرحي د عبد الواحد عوزري ما يلي: “…يمكن لكلٍّ منا أن يُسافر لمدينة مراكش ويزورَها طولاً وعرضاً، فهي مفتوحة للزُّوار المغاربة والعرب والأجانب بدون امتياز أو انحيازٍ، ولكن السفر الذي يقترحه علينا عبد الإله بنهدار يُعدُّ سفرا من نوع خاص يفتح لنا الأبواب العلنية والسّرية للمدينة“.

جدير بالذكر أن هذا النص المسرحي مدعم من وزارة الشباب والثقافة والتّواصل في إطار دعم الإقامات الفنية لموسم 2024، وجدير بالذكر أيضاً أن هذه المسرحية تدخل في إطار الاحتفاء بساحة جامع الفناء كما جاء في مقدمة هذا النص لمسرحي بقلم كاتبه عبدالإله بنهدار: ” … إنّها ساحةُ جامع الفناء .. هذا التراث الإنساني اللاّمادّي ، تعددت ألقابُها، فهي توصف حيناً بـ«التاريخية»، وحيناً بـ «الأسطورية»، لتبقى على العموم لوحةً فنيةً حيةً مفتوحةً على السّماء، أقدامُ زائريها تطأ ُأرضها بتباثٍ، لقد كانت ولا تزال وستبقى ــ حتى و إنْ تجاهلها المتربصون ـ ملاذاً لكلِّ ساعٍ إلى البهجة بين أسوارها، فهي القلب النابضُ للمدينة الحمراء أو (مدينة الحضْرْ) أو (بهجة البُهوج) كما درجنا على تسميتها ونحنُ صغار، هذه المدينة ذات الصيت والإشعاع الثّقافي والسّياحي والفنّي على الصعيدين الوطني والعالَمي.


قد يعجبك ايضا