ذكرت جريدة العين الإماراتية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن إدارة مهرجان “أصوات نسائية” ارتأت أن تخرج عن المألوف، مقترحة الفنان العراقي كاظم الساهر ليكون نجم الدورة التاسعة للمهرجان الذي ستقام فعالياته على مدى يومين فقط ( 22 و 23 يوليوز المقبل )، وبالتالي تأتي مشاركة القيصر في احتفاليات هذه السنة كحالة استثنائية باعتبار أن المهرجان اقتصر في دوراته الثمانية الماضية على الأصوات النسائية فقط، وربما جاء سبب اختيار صاحب ” مدرسة الحب ” لإحياء إحدى الحفلتين مرده بالأساس لاعتبارات أهمها، كون القيصر هو أكثر الفنانين غنى للحب والإحساس المرهف، وتغنى بالمرأة واصبح الحالم الأول للنساء بسبب اغنياته، وفوق ذا وذاك فإن كاظم هو من قدم للعشاق أروع واجمل قصائد شاعر المرأة الراحل نزار قباني، وهذا ما جعل هذا الثنائي المتميز الأكثر جماهيرية وقرباً من قلوب النساء.
وأشارت ذات الصحيفة، أن برنامج الدورة هذه التظاهرة الفنية الكبرى التي دأبت على تنظيمها جمعية “أصوات نسائية”، التي ترأسها كريمة بنيعش، سفيرة المغرب بالبرتغال، غني ومتنوع بفقراته الفنية، حيث ستعرف الدورة التاسعة ا مشاركة كل من دنيا بطمة ولطيفة رأفت واللبنانية يارا والفنانة الشعبية زينة الداودية ، إضافة إلى أسماء أخرى من إسبانيا ومن دول إفريقية.
بقية الإشارة، أن النجم كاظم الساهر أعلن مؤخرا انسحابه من البرنامج الفني العربي الخاص بالصغار “ذا فويس كيدز” لاكتشاف المواهب الغنائية ، واعزا ذلك إلى أنه لم يعد يتحمل مشاهدة المزيد من الدموع في عيون الأطفال المقصيين بحسب قانون البرنامج، موضحا أن ثمة مواقف حرجة جدا تسببت له في جروح نفسية عميقة لازال يعاني من أثارها إلى اليوم، مؤكدًا أن هذه الخطوة كانت مغامرة بالنسبة له، تسببت في حدوث انفلاتات لا ضرورة لها، لاسيما وأن حالته النفسية المتوترة إبان البرنامج كانت تدفعه للخروج عن المعقول ، باعتبار أن الوضع الطبيعي للبرنامج كان يحتم خلق جو من الحماس والإندفاع سرعان ما يتحول المشهد إلى عصبية النقاش بين أصدقائه بلجنة التحكيم، ويعني هنا كل من نانسي عجرم وتامر حسني وهو الأمر الذي تكرر عدة مرات.
ثريا ميموني

