مدينة روتردام: الجمهور الهولندي على موعد مع المغربية “أم”صاحية الصوت الساحر

بمناسبة غنائها في روتردام: هافينغتون بوست” تلقب المغربية أم بصاحبة الصوت الساحر
 

تحيي الفنانة المغربية، أم الغيت، حفلا في قاعة ده دولن الشهيرة في مدينة روتردام الهولندية في الخامس عشر من ديسمبر 2016.

الجمهور الهواندي على موعد مع الملقبة بابنة الصحراء أو مغنية السول كما يحلو للبعض أن يسميها والتي شاركت في العديد من المهرجانات الدولية ممتلتا نموذجا جديدا للأغنية العربية المغربية الممزوجة بالحسانية واللغة الإنجليزية. ومن المنتظر أن تغني أم أغاني من ألبومها الأخير “زرابي”، والذي حافظت فيه على نمطها الغنائي الذي ينهل من عمق الثقافة والإيقاعات الإفريقية، كما ستغني الفنانة أغانيها الناجحة من ألبوماتها الثلاث  “ليكم” (2009) ثم “سويرتي” (2012) و”روح المغرب” (2013).
وبمناسبة حفلها المقبل في روتردام كتبت عنها جريدة هافينغتون بوست الشهيرة “أم صاحبة الصوة الساحر، تسافر بالمستمعين والجمهور إلى عالم آخر يتميز بسحرها الخاص”. ونشرت المجلة الثقافية الفرنسية Télérama مقالا عن ألبومها الأخير “زرابي” تضمن: “الألبوم يؤكد أصالة اسلوبها ويكشف تمسكها بالمزج الموسيقي الذي تبدع فيه بحرفية كبيرة.” كما كتبت المجلة متحدتثا عن شكلها “ظهورها يخطف الأنظار. عمامة الرأس المشدودة بفنية عالية، والمتعددة الألوان والمجوهرات الجميلة تتزين بها… ملابسها توحي بغناها الثقافي وبجدورها الإفريقية والمغربية”.

 وعن انتمائها قالت أم “أشعر بنفسي منجذبة إلى أفريقيا أكثر من أي قارة أخرى. فنحن المغاربة عرب وأفارقة في الوقت ذاته، وأنا أحب التشديد على ذلك. وقد يكون السبب في هذا هو طفولتي، إذ كانت مربيتي سيدة من أقصى جنوب المغرب. ولكن بغض النظر عن هذا؛ الحضارة المغربية لا تحتوي فقط على عناصر من إفريقيا السوداء، بل هناك حضارة الأمازيغ، ولكنها أيضا جزء من الحضارات الإفريقية. الناس يرون دائما العمامة التي أرتديها أولا، ولكنني أرتدي أيضاً زينة الأمازيغ، وهم من الشعوب الأصلية في شمال أفريقيا”.

تعاملت أم مع مجموعة كم الفنانين العالميين منهم “وين بيكفورد”عام 2011 وغنت أغنية في ألبوم مانو ديبانغو. في نونبر 2011 كما غنت إلى جانبه على المسرح في “كازينو دي باريس”. ولقد كان ذلك لقاءً عظيماً مع كل هؤلاء الموسيقيين والفنانين والدبلوماسيين من أفريقيا والكاميرون.

لا تكتفي ام بأغاني الحب في البوماتها إذ تغني بين الفينة والأخرى عن مواضيع إنسانية نذكر على سبيل المثال أغنية “حارقين” التي تعالج موضوع اللاجئين الأفارقة الذين يحلمون بالوصول إلى أوروبا. هذه الأغنية غنتها مع مغني الراب الغاني “بليتز ذي أمباسادور” الذي يستقر حاليا في نيويورك.

 

روتردام: خديجة بوعشرين

 

 


قد يعجبك ايضا