سعاد معتوقي أول فنانة ملتزمة تعتلي عرش الإنشاد

بقلم:غزلان السعيدي

 

صوت شجي أسر القلوب بسحر الكلمة ورقي النغم  وبهاء اللحن ،وتسامى في سماوات الإنشاد رغم المحن،ونقش طريقه محلقا ببراق الإلتزام بدون كلل.  

هي أبجديات إجتمعت بعينها  في الفنانة “سعاد معتوقي” المغربية الهوية ،الوجدية  الجغرافية، التي نقشت إسمها الإنساني والفني بأرشيف قلب جمهورها التي تعهدته بالرعاية ،وسقته بمداد ولعها بهذا الفن الأنيق مخبرا ،الخصب عبرا .

من بيوت الأهل والأحباب شذت معتوقي بهذيلها ،وبمنصات مهرجانات المديح والسماع أطربت مريديها ، فتقاطرت التكريمات والتنويهات وأمارات الفخر من داخل وخارج البلد ،وبالإرادة القوية والتحدي بصمت  مسيرتها التي تزيد عن الخمسة عشر سنة ونيف ،و التي سطرها أباطرة الطرب العربي ،إذ كانت أول مغربية تعاملت مع الشاعر والملحن المصري  الكبير “محمد السنباطي”والموسيقار” صلاح نصر” في إصدارها لأظمومة  إنشادية “مولد النور”للمخرج الوجدي “لخضر حمداوي”الذي حصد ألقابا وطنية وعربية .

وعن سبب غيابها عن جمهورها مدة تزيد عن السنة والنصف ،صرحت “سعاد معتوقي”:أولا ،أشكر جمهوري الحبيب الذي يكن لي كل الود والإحترام عن نبله وصدقه الذي أحسه في لقائي المباشر معه، أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو هاتفيا ،وأعتذر عن غيابي المبرر ،فلقد وهبني الله  مولودا “ياسر” شغلني عنكم بعدما شغلت بكم، غير أنني أعد أحبابي بمشاريع فنية ستكون سابقة بجهة الشرق  خلال الأشهر القابلة .

وعن سر أريحيتها فنيا وأسريا ،أكدت  معتوقي أن مستقبل الإنشاد بالمغرب الشرقي تزين ثغره إشراقة أمل ،نابعة من تعطش شريحة عريضة للكلمة الطيبة واللحن الموزون ،فضلا عن الإستراتيجية القيمة التي تنهجها  المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة  لتحقيق إشعاع فني تنموي، إثراء لدبلوماسية ثقافية وأخرى موازية ،وأسريا؛ غابت عنها كلماتها …،لتجيبني دموعها فبعيد دقائق معدودات ،إسترسلت منشرحة قائلة :”الحمد لله رزقت بزوج صالح -عضدي وسندي  وجنتي -وأبنائي “جنة وعلي وياسر”قرر فؤادي وشموس  تنير حياتي ، وعائلتي وجمهوري هما عثرتاي ومدعاة فخري وسعادتي”

وبشجن عذب ، ولحن طرب  له العقل والقلب ، صدحت سعاد معتوقي بصوتها الشجي ، وببوحها البهي لتنثرعبقا بالروابي الفنية .

 

 

 


قد يعجبك ايضا