شرق فرنسا: الفرقة الوجدية للطرب الغرناطي في الملتقى الثقافي بمدينة نناسي الكبرى + الفيديو

شاركت الفرقة الوجدية للطرب الغرناطي برئاسة الشيخ أحمد الطنطاوي مع الجالية المغربية بمدينة فوندوفر ضواحي نناسي شرق فرنسا بالملتقى الثقافي الذي نظمته مدينة المعهد الثقافي للمدينة وبعض فعليات المجتمع المدني في المدينة، والمفتوح على جميع الثقافات من دول حوض البحر المتوسط ودول إفريقيا، حيث أن أغلبية سكان المدينة من المهجر، وتساهم هذه المهرجات والملتقيات والندوات، همزة وصل بين السكان ، على التوصل والتبادل الثقافي والحضاري ، لنسج خيوط معرفة حضارة الآخر، كما ساهمت بلدية المدينة على إنجاح هذا اللقاء على مدى أسبوع، وخاصة من طرف عمدة المدينة السيد “ستفان أبلو” ونوابه في الثقافة والمهرجانات.

كانت الفرقة الوجدية من ضيوف هذه الدورة لسنة 2017 ، حيث كان لها حسن الضيافة والمقام، حيث كان لأعضاء الفرقة، أستقبال حار من طرف عمدة المدينة السيد “ستفان أبلو” بمقر البلدية، وكذلك زيارة مدن الجهة التاريخية، وزيارة ورشات لصناعة الآلات الموسيقية الوترية الخشبية، وكما شاركوا الفرقة الموسيقية التابعة لمعهد الموسيقى التابعة للمدينة، شاركوا معهم في المعهد التابع للمدينة،الاستعدادات الأولية قبل يوم الوقوف على خشبة المسرح يومه السبت 04 فبرائر2017، إنها الفرقة للعزف والغناء برئاسة الأستاذ فوزي بن طارة، التي هي التي وجهت دعوة شرف الحضور للفرقة الوجدية ، وذلك طبقا لبرنامج تبادل ثقافي بين المدينتين، وقد سبقت لفرقة الأستاذ فوزي الفرنسية، المشاركة بعدة مهرجانات بالمغرب ، خاصة بمدين وجدة وطنجة، وذلك تلبية من فرق مغربية مهتمة بالفن والغناء الأندلسي والغرناطي.

كانت الأمسية الفنية الغرناطية ناجحة بكل المقايس، سواءا من ناحية التنظيم والجمهور الغفير الذي حج إلى القاعة ، من الجالية المغاربية والعربية والجالية الأخرى بالمدينة، وسكان المدينة ذوي أصول فرنسية وممثلو البلدية والصحافة والجهوية، وكان لنا شرف الحضور وتسجيل إرتسمات أعضاء الفرقة الوجدية برئاسة أحمد الطنطاوي، وبالمناسبة الشكر متبادل ، خاصة على الأمسية التي كانت في المستوى من الفن الرفيع ، وعلى هذا التقارب الثقافي بين الشعوب، وخاصة الجالية المغاربية وتقاربها مع أبناء وسكان الجهة الشرقية الفرنسية.

الفيديو

تقرير: أمحمد العيادي

 


قد يعجبك ايضا