اقليم تنغير: افتتاح فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان ”تملسا” ببومالن دادس وبترحيب بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

متابعة التغطية الإعلامية بمدينة بومالن دادس

افتتحت، مساء امس الخميس 10 غشت 2017، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان ”تملسا’ المنظم من طرف فدرالية جمعيات بومالن دادس الكبرى و بتعاون مع الجماعة الترابية لبومالن دادس،  و المجلس الإقليمي لتنغير وغرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت و شركة معادن اميضر و المجلس الإقليمي للسياحة، وزارة الشباب و الرياضة، المندوبية الإقليمية للثقافة، مندوبية التعاون الوطني، المديرية الإقليمية للتعليم بتنغير، الجماعة الترابية لقلعة مكونة، تحت شعار : “واحة دادس بين الموارد التراثية، و آفاق التنمية المستدامة ”وحضر هذا المهرجان على الخصوص عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير و رئيس المجلس الاقليمي لتنغير ، وباشا باشوية مدينة بومالن دادس ورئيس المجلس البلدي بومالن دادس ، ورؤساء بعض الجماعات ،ورؤساء المصالح الامنية  وفعاليات المجتمع المدني وعدة شخصيات اخرى…

*رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس محمد قشا أشار في كلمته ألقاها أمام عامل صاحب الجلالة ببومالن دادس إقليم تنغير و الوفد المرافق له من شخصيات مدنية وعسكرية… بالمناسبة الى المكانة المهمة لهذا المهرجان لدى ساكنة بومالن، واعتبره متنفسا مهما امام الساكنة وزوار المدينة، مشيرا الى ان الجماعة الحضرية لبومالن دادس رفعت شعارا طموحا لخلق مدينة سياحية نظيفة وذلك بالتأكيد على البنيات التحتية والخدماتية، معتبرا مهرجان تملسا يلعب بدوره دورا طلائعيا للترويج الاعلامي لهذه المدينة من خلال التعريف بالمؤهلات الطبيعية والبشرية التي تتوفر عليها المنطقة وكذا رهانات التنمية يراهن عليها المجلس الجماعي لبومالن دادس.

 

*رئيس فيدرالية بومالن دادس الكبرى محمد حضري في كلمته الافتتاحية اكد ان مثل هذه التظاهرات السوسيو اقتصادية تحمل في طياتها اهداف سامية تعود بالنفع على المدينة، وتساهم في الرفع من جاذبيتها الإقتصادية والإجتماعية والسياحية .

 كما أكد كذلك السيد محمد خليل عضو الغرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت على وقع هذه التظاهرة على الجانب السوسيو اقتصادي بالمنطقة ،مضيفا أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية يعتبر هذه السنة من بين أهم الأنشطة في المهرجان وبدعم من غرفة الصناعة التقليدية للجهة.

 

وفي الختام تم توزيع شهادات تقديرية لفائدة شركاء المهرجان في هذه الدورة، وكذا بعض المستفيدات و مؤثرات برنامج محو الأمية و ما بعد الامية. وفي نفس الاطار تم افتتاح المعرض للصناعة التقليدية الدي عرف هذه السنة اقبالا كبير سواء من طرف الزوار او من طرف العارضين الذين حجو إليه..

 

 

 

    


قد يعجبك ايضا