من 1-5 نوفمبر تشهد مدينة لاهاي الطبعة الجديدة من مهرجان ENFF المخصص لسينما شرق أوريا وجنوب شرق أوروبا، وتشارك في دورة هذا العام أفلام روائية وقصيرة من 16 بلدا هي: ألبانيا وبيلاروسيا وبلغاريا والبوسنة والهرسك وجمهورية التشيك وكرواتيا وجورجيا والمجر وكوسوفو ومقدونيا وبولندا ورومانيا ، وروسيا، وصربيا، وسلوفينيا، وأوكرانيا. الدراما الاجتماعية العميقة هي المحور الرئيس في عدد كبير من أفلام هذه الدورة التي تقام في فيلم هاوس في لاهاي وهو المحور الذي يفتح الباب واسعا لإشراك الجمهور في المناقشات النابضة بالحياة.
وأختار المنظمون لحفل افتتاح نسخة هذا العام من مهرجان ENFF فيلم “عمتي في سراييفو” وهو دراما مؤثرة بعمق وروح الدعابة من إخراج جوران كابيتانوفيتش، تحكي قصة فتاة سويدية عنيدة ترغم والدها على تريب سفرة للعائلة الى سراييفو ، ووتواجه الأسرة هناك تطورات غير متوقعة في حياتهم ونفسيتهم .
ويحتفي المهرجان بالسينما الرومانية عبر تظاهرة خاصة تحمل عنوان :”رومانيا بعد عشرة أعوام”، إذ تغيرت رومانيا بشكل كبير في السنوات العشر الماضية . منذ أن أصبحت عضوا في الاتحاد الأوروبي في عام 2007، وتسارعت عملية التخلص من الحقبة الشيوعية وأصبحت أكثر قسوة. وكان من الصعب على الشعب أن يتكيف مع هذا الواقع الجديد. ولكن المواطنين الرومانيين لا يزالون يقفون على ضرورة الشراكة الأوروبية والقيم الأوروبية. وفي بعض قطاعات الاقتصاد كانت التغيرات الهيكلية المفروضة من بروكسل شديدة. بالنسبة لبعض المجموعات – مثل المزارعين -ولكن مهما كانت التغيرات الهيكلية المفروضة مؤلمة أو غير عادلة، فهي عملية مستمرة لجلب رومانيا إلى الحاضر الذي هو أكبر من حدودها.
ويقدم المهرجان في اطار هذه التظاهرة أفلاما لأسماء سينمائية جديدة، وهي ما يسمى بالموجة الثانية من المخرجين. وقد أنتجوا أفلاما تعكس في كثير من الأحيان الواقع الجديد لرومانيا الحالية.، ويقدم مهرجان ENFF لمحة عن رومانيا اليوم من خلال مجموعة مختارة من الأفلام التي تنتمي لسينما جديدة ومغايرة.
مراسل – محمد الأمين الكرخي

