تهميش كبير يطال ذوي الاحتياجات الخاصة من طرف سفيرة المغرب بالدانمارك

تسعى الدانمارك الى الاهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة،ومنحهم حقوقهم ، سواء منهم الاشخاص في وضعية صعبة أو الاطفال إذ صنف أطفال الدانمارك الأكثر سعادة في العالم ويرجع هذا إلى البرامج التربوية والاثفاقية الاممية الاخيرة المصادق عليها في 2017 ، لكن ما يحز في النفس هي غياب الدبلوماسية المغربية الممثلة في سفارة المملكة المغربية بالدانمارك ،فنجد أن هناك ركود وإجحاف كبير تنهجه السفارة في الاهتمام بأبناء الجالية المغربية المقيميين في الدانمارك سواء منهم الأطفال أو ذوي الاحتياجات الخاصة ،غياب التواصل بين الجالية المغربية و السفارة  جعل بعضهم يطرق باب بعض المنظمات الحقوقية الدانماركية المكلفة بذوي الاحتياجات الخاصة ، و التي قامت بدورها بمراسلة لوزارة الخارجية المغربية ملتمسين منهم إعادة النظر في وضعية هاته الفئة ، لكن يبقى السؤال المطروح أمام هذهالمشاكل المتراكمة ما هو دور سفيرة المملكة إزاء عدد كبير من المشاكل العالقة التي بينت أنها عاجزة عن حلها ،لقد كان على السفيرة المناضلة الحقوقية آلتي لازالت تحن لتاريخها كلما زارتها منابر إعلامية، أن تعطي قيمة للإنسان المغربي المعاق الذي توفر له الدانمارك حقوقا واسعة ،ويتجسد هذا من خلال أطفال الحارس الذين أسكنتهم في قبو،و بذلك تخرق قوانين البلد لماذا لم تفكر مطلقا في ذوي الإحتياجات الخاصة من المغاربة  وتضمن لهم الولوج للسفارة بدون متاعب ،لماذا لم تنبه المقاول الذي فاز بصفقة الإصلاح دون منافسة حسب القوانين المغربية والدانماركية على حد سواء والتي رصدت لها وزارة الخارجية مليار سنتيم بالتمام والكمال .كان من الضروري مراعاة ظروف المواطن المعاق حتى يحس بأن هناك اهتمام من الإدارة المغربية مثل الّإهتمام   الذي يلقاه في كل مناحي الحياة في الدانمارك ،حتى في وسائل النقل العمومي وليس تهميش لهذه الفئات آلتي تحس بغبن كبير في دار المغرب بالدانمارك.هي ملاحظة سجلتها ونتمنى أن يتم التقاطها والعمل بها.وهي  تنضاف للملاحظات نسجلها للتاريخ للسفيرة آلتي دأبت على تهميش وإقصاء كل الذين يقولون كلمة حق ويسجلون ملاحظات وجيهة لايجرئ أحد لذكرها .

ما يمكن أن نخلص إليه إذا كان جلالة الملك نصره الله في جل خطبه يركز على أهمية الدبلوماسية الموازية باعتبارها مرجع اساسي للخلق صل التواصل بين دول العالم و المملكة المغربية في جميع المجالات ،وأكد جلالته على ضرورة الاهتمام بمغاربة العالم ومراعاة مطالبهم فان خديجة الرويسي لم تقم بالدور المنوط بها كسفيرة وممثلة للجالية المغربية بالدانمارك

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

 


قد يعجبك ايضا