مدينة دبدو: جمعية عين اشبيلية للفنون الشعبية تنظم الدورة الخامس عشرة لمهرجان العلاوي تحت شعار “تراث أجدادنا إرث لنا فلنحافظ عليه“، وذلك في الفترة الممتدة من 01 إلى 03 شتنبر 2019

 تعلن جمعية عين اشبيلية للفنون الشعبية عن تنظيم الدورة الخامس عشرة لمهرجان العلاوي تحت شعار “تراث أجدادنا إرث لنا فلنحافظ عليه“، وذلك في الفترة الممتدة من 01 إلى 03 شتنبر 2019 بمدينة دبدو. ويتضمن برنامج هذه الدورة أنشطة متنوعة ومتميزة فنية وثقافية بمختلف فضاءات المدينة، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، وكالة تنمية أقاليم وعمالات الجهة الشرقية، الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة،  مهرجان “العلاوي” احتفال دأبت جمعية عين اشبيلية بمعية شركائها على تنظيمه كل سنة، ويهدف إلى إبراز المؤهلات الثقافية والتراثية والطبيعية التي تزخر بها المدينة والترويج للسياحة الداخلية والجبلية، والتعريف بمدينة دبدو التاريخية وإحياء ذكرى معركة علوانة وبني ريص.
المهرجان بمثابة مناسبة احتفالية شعبية كبيرة يتم من خلالها إشراك كل ساكنة المجتمع الدبدوبي للاحتفال به، حيث تنتظره ساكنة المنطقة بشغف كبير، تنظم خلاله ندوات علمية ومحاضرات ثقافية، تهم الموروث الثقافي للمدينة والذكريات الوطنية، كما تنظم معارض فنون تشكيلية لفنانين محليين، ويتضمن أيضا حفلات تراثية، خصوصا المتعلقة بالعلاوي والنهاري وأحيدوس والمثلث والمنكوشي القديم.
يلقى المهرجان ترحيبا كبيرا وخاصة من طرف سكان المدينة، من خلال انخراطهم في مختلف فقراته وأنشطته، كما يلقى استحسانا من طرف الزوار الذين يكثر عددهم في هذه الفترة.
مهرجان “العلاوي”، في دورته الخامس عشرة، وبدون شك، سيحقق إشعاعا وطنيا ودوليا مهما، الشيء الذي يؤذي إلى تحقيق نشاط سياحي بالمدينة، مما يعطي إضافة نوعية لصورتها ولاستقطابها المتزايد للسياح الوطنيين والدوليين. كما يحقق المهرجان رواجا سياحيا ينعكس بالإيجاب على العديد من المهنيين، كأصحاب المطاعم والمحلات التجارية والباعة المتجولين، أضف إلى كل هذا أن المدينة وبمهرجان “العلاوي”، تلبس حلة جديدة تتسم بالجمال والأناقة وحسن الصورة.
الانطلاقة الفعلية للمهرجان ستشهدها المدينة عبر تخليد تقليد دبدوبي راسخ ”سونة”، استقبال الوفد الرسمي بفضاء عين اشبيلية لزيارة معرض الصور القديمة والحديثة لتراث أجدادنا، معرض للفن التشكيلي للفنان كمال التازي ومعرض للصور القديمة لجمعية ابن خلدون وجمعية عين اشبيلية، افتتاح المهرجان بكلمات للشركاء والمساهمين، بعدها حفل شاي، بعد ذلك سهرة فنية أولى يقوم كل فرد من بعض المجموعات التراثية بتقديم لوحة فنية للتعريف بالموروث الثقافي للمنطقة، ويتمثل في رقصة المنكوشي الفنان ع الشفيق حمداوي – رقصة النهاري الفنان حلي الجيلالي – رقصة صايك المطار الفنان الشاضمي – رقصة العلاوي الفنان بلخدير يعكوب – رقصة المثلث الفنان محمد الصغير عثماني. بعدها عرض مجموعة عين اشبيلية والفرقة المصرية للفنون الشعبية – النحاسي – عرض لمجموعة جنان النبي جرافة الرشيدية – عرض لفلكلور القصبة و عروض مصرية  – عرض لفلكلور تارجيست الحسيمة وتاونات.
وسيتم تنظيم ندوتين حول ”التأثيرات الداخلية لهجرة أبناء دبدو” وحول ”تاريخ وتراث المنطقة”، مداخلة أولى للدكتور ميمون الركاب تحت عنوان : التراث الشعبي بشرق المغرب حفريات في الهوية السوسيو ثقافية . ومداخلة ثانية للدكتور العيناوي تحت عنوان : التراث والهوية . ومداخلة ثالثة للإستاد رشيد بوغالب تحت عنوان : دبدو بين التاريخ والحاضر ، وهناك سهرات فنية لمجموعة البروج نسوس من تارودانت والفنان الشاب يعكوب والفنان الشاب عبد الله الزواوي وفرقة سونة التراثية. وستقدم شيخات الأطلس من بولمان عروضا فنية موسيقية على منصة المركب الرياضي. كل هذا من أجل إحياء التراث والتعريف بالمنطقة ومورثوها الثقافي وإحياء عادات وتقاليد أبناء المنطقة من بني ريس الزوى وعلوانة وكل مناطق دبدو الأبية.
وفي الحفل الختامي للمهرجان سيتم تكريم كل من ابن المرحوم والشيخ جيبوتي محمد ولد غزالة وابن المرحوم الشيخ محمد بالحسان من أوطاط الحاج . ; والدكتورة أمال بوسعادة مستشار إعلامي لدى الأمم المتحدة ، رئيسة مجلس إدارة قناة اورو ميد الاقتصادية ومجلة الامل العربي وأول امرأة مغربية الوحيدة التي تترأس منظمة حقوقية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة . وكدلك السيدة نعيمة الدمناتي ابنة منطقة سوس فاعلة جمعوية تنظم المهرجانات داخل وخارج ارض الوطن تساعد الفقراء توزع الأدوية بالمجان وتقوم باعمال انسانية طول السنة .ومحمد حمداوي بن عبد القادر من دبدو.
ويتم توقيع كتاب ”دبدو :غتى التاريخ والتراث والحضارة” من تأليف علي حمداوي .


قد يعجبك ايضا