“النمس” مغامرة مسرحية تستحق المشاهدة

شهد المركز الثقافي بالقنيطرة مساء أمس الأحد العرض الأول لمسرحية “النمس” بحضور جمهور وازن، تفاعل مع فصول المغامرة المسرحية التي ابدع فيها الفريق بأكمله، لتقديم مادة مسرحية ممتعة حول موضوع راهن هو العالم الافتراضي، ارتكزت على التراث المغربي سواء في فن الحلقة، أو الموسيقى المغربية الأصيلة والمتنوعة، فضلا عن الابتكار على مستوى السينوغرافيا والإخراج وغيرها من مكونات العرض المسرحي، المسرحية من تأليف السيناريست والكاتب المسرحي عبد الإله بنهدار،عن رواية الشاعر والإعلامي عدنان ياسين، إعداد وإخراج الفنان أمين ناسور، سينوغرافيا طارق الربح، ملابس سناء شدال، مساعد الإخراج عبدا لعزيز الخلوفي، تمثيل الفنانين: عبد الله ديدان، عبد الله شيشة، حسن مكيات، هاجر الشركي، مونية المكيمل، موسيقى وأداء: ياسر الترجماني، عبد الكريم شبوبة، إضاءة عبد الرزاق آيت باها، رسم الكرافيتي: شعيب البرقي، توثيق محمد لمنور، المحافظة العامة،عمر بلعود، إدارة الإنتاج والعلاقات العامة لمياء خربوش. ولمن أراد الاستمتاع بهذه المغارمة المسرحية الشيقة، سيقدم المسرح المفتوح، عرضا ثانيا وثالثا بنفس القاعة اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، ويوم الأربعاء بمدينة الدار البيضاء، قبل تقديمه قريبا بمسرح محمد الخامس بالرباط. في إطار التوطين وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال.

ملخص المسرحية                                      

رحال العوينة، السنجاب بطل رواية هوت ماروك، والذي يحمل لقب ” النمس ” في عرضنا المسرحي هذا، إنه شخصية تعيش انفصاما داخليا، وصراعا مع الذات منذ الطفولة في الأحياء الشعبية التي نما وترعرع فيها مع أقرانه، مرورا بسنوات الجامعة وحصوله على شهادة الإجازة، إذ سيجد نفسه بعد ذلك عاطلا عن العمل، ليعمل في سيبير/Cyber  ( الفضاء الأزرق أو الشبكة العنكبوتية)، وعبره يريد أن ينتصر في معاركه التي كان دائما منهزما فيها على أرض الواقع. نعم ! سيجد “النمس” في الشبكة العنكبوتية/ الأنترنيت متنفسا يُفرغ فيها كل مكبوتاته تحت اسم مستعار وكذلك الشخصيات المحيطة به.

كل ذلك يجري في قالب مسرحي كوميدي اختار له معده ومخرجه ومن معه في هذا العرض المسرحي أن يكون مستوحى من فن الحلقة لكن برؤية معاصرة.


قد يعجبك ايضا