الإعلام الإلكتروني محور اليوم الدراسي للمؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات

خديجة منصور: المكلفة بالعلاقات العامة و محررة صحفية 

مؤسسة الثقافة المغربية الأوروبية

نظمت الخميس الماضي المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات يوم دراسي مغاربي حول الإعلام الإلكتروني ،بمشاركة ثلة من الاعلاميين من الدول المغاربية، استهلت الافتتاحية بكلمة ممثلي الدول المغاربية حول الإعلام الإلكتروني ودوره في توطيد العلاقات بين هته الدول وبناء صرخ مثين للوحدة المغاربية،وتنمية الهوية المغاربية من خلال كسر الحواجز بينها، وقد عززت المؤسسة يومها الدراسي بثلاثة ورشات، الأولى عن دور الإعلام الإلكتروني في تنمية الهوية المغاربية. الثانية إنعكاسات مواقع التواصل الإجتماعي في صناعة الرأي العام المغاربي. الثالثة حول صحافة الموبايل. فيما يخص الورشة الأولى تناول المتدخلون مفهوم فضفاض وهو الهوية وعلاقتها بالإعلام الإلكتروني، هذا المفهوم الذي يحمل دلالات فلسفية وجدلية حيث حدد الاستاذ علي سالم عاشور من ليبيا ماهية الهوية، معتبرا أن الهوية هي البطاقة الشخصية التي تحمل خصائص الإنسان وتميزه عن الاخر، ومن جانب اخر وضح أن الإعلام الإلكتروني مع هته الثورة المعلوماتية ساهم في انسلاخ المغاربة عن هويتهم وهذا نتيجة تشويه الحقل الاعلامي، كترث العمليات الإرهابية بين 2017و 2018..مما أدى إلى إذبة الهوية المغاربية في مقابل الدفاع عن الهوية الكونية. في حين ان الاستاذ عمر كنتاوي من المغرب أغنى مداخلته بتساؤل أي تأثير للإعلام الرقمي على الهوية؟. مقرا ان هناك جدلية راسخة بين الهوية والاعلام، فإذا كان الإعلام الرقمي ساهم في خلق مجتمعات غير محددة المكان والزمان فإنه انجب لنا هويات افتراضية مطلقة الحرية وقابلة لتغيير وهذا ما يدفعنا إلى دعم الهوية الأصلية المتجدرة لبناء وحدة مغاربية مبنية على المكاشفة وترسيخ مفهوم المواطنة اختتم اليوم الدراسي بمجموعة من التوصيات والمقترحات من بينها خلق شبكة الإعلام الإلكتروني المغاربي، خلق تكتلات إعلامية مغاربية، تبادل الخبرات في مجال الإعلام الإلكتروني من خلال أيام دراسية في كل الدول المغاربية.

 


قد يعجبك ايضا