الطفل والتراث … التنشيط السوسيوتربوي وسؤال التجديد

في إطار الأبحاث الميدانية التي ينظمها طلبة المعهد الملكي لتكوين الأطر سلك الماستر المتخصص التربية والتنشيط في مجال الطفولة ، والرامية إلى بلوغ مرام علمية تستهدف المساهمة في بعث أسئلة آنية ملحة وذات أولوية حول مواضيع التربية والتنشيط في مجال الطفولة ومحاولة الإجابة عنها أوحلحلتها . وتماشيا مع طموحهم  في انفتاح وإشعاع مؤسستهم داخل محيطها التربوي والثقافي والاجتماعي والتعريف بها وخلق جسور تواصلية مع المؤسسات والفعاليات المرتبطة بمجال اشتغالها .

ينظم الطلبة تحت إشراف المعهد الملكي لتكوين الأطر بتعاون مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والمركز المغربي للأبحاث والدراسات وتوجيه الطفولة و الأسرة ندوة فكرية إنتاجية بعنوان :

الطفل والتراث … التنشيط السوسيوتربوي وسؤال التجديد

بمشاركة  ثلة من الدكاترة والاساتذة المهتمين  بمجال التراث والتربية  :

د محمد شبير  

د محمد بوبو       د  محمد كركوبذ المصطفى كليتي

وذلك بمقر وزارة الشباب والرياضة شارع ابن سينا بالرباط  يوم الجمعة 20 دجنبر 2019  ابتداء من الساعة الرابعة  بعد الزوال .

تناقش الندوة أفق الفعل التربوي في تفاعله مع التراث بحث مناولات متجددة للموضوع وطرح السؤال المعرفي حول أثر التراث في الفعل التربوي التنشيطي الراهن والإمكانيات التي يتيحها  ؟ .من خلال محاورة موضوع الطفل والتراث من مقاربات فكرية ، سيكولوجية ، اجتماعية، بيئية ، إبداعية … وذلك من خلال بحث تجليات وتمثلات هذا التراث في مختلف العمليات التربوية المندرجة في إطار التنشيط السوسيوتربوي الذي تقوم به مختلف المؤسسات والأفراد و التي تستهدف الطفل  .

ونقصد بالخصوص تلك المتعلقة بالتنشيط السوسيوتربوي الذي يشارك فيه الطفل داخل حلقات تربوية  كالمسرح والرسم واللقاءات التربوية سواء داخل مؤسسات الطفولة والشباب أو خارجها والكتابات والإنتاج المندرج في إطار أدب الطفل أو الحلقات المرتبطة بالإنتاج السمعي البصري إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج المعلوماتية وفضاءاتها ؟.لنخلص بعدها لطرح السؤال الجوهري التالي ومناولته :

كيف يمكن للتراث الفكري ،الأدبي ، السيكولوجي ، الاجتماعي ، البيئي …. الإسهام في صياغة مقاربات تربوية متجددة  تمكن الطفل و الإنسان من رفع تحديات الثورة الصناعية الرابعة ؟

وكيف نستطيع تأصيل فعل تنشيطي يروم توظيف التراث وفق المنظور الذي طرحناه أعلاه ويحد من التوظيف السطحي الاحتفالي الشعبوي أحيانا له في البرامج التنشيطية التربوية بكل أشكالها ؟


قد يعجبك ايضا