مهرجان «فبراير» 2020 عبقري اسمه بيتهوفن

يقدم مهرجان «فبراير» النسخة الثالثة في لاهاي ابتداءً من الأربعاء 12 فبراير 2020. بعد الدورات السابقة الناجحة ، يركز المهرجان في عام 2020 على واحد من أعظم المبتكرين الذين منحوا الفن بُعدًا جديدًا: لودفيج فان بيتهوفن. وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن التوقيت مع الذكرى السنوية الـ 250 لوديفيغ فان بيتهوفن لمدة خمسة أيام ، من 12 فبراير إلى الأحد 16 فبراير 2020 ، يركّز مهرجان فبراير على تعميق الموسيقى الكلاسيكية.

انطلاقا من قناعة المنظمين على حيويتها وقدرتها الفائقة على الالهام. يُظهر مهرجان فبراير الملحن بكل قوته وضعفه ، وبالتالي يتبع منهجًا قويًا في السيرة الذاتية. كتب جان كايرز ، الفلمنكي ، عالم الموسيقى والباحث في بيتهوفن ، واحدة من أكثر السيرة الذاتية أهمية عن حياة ومنجز بيتهوفن. في يوم الجمعة ، 17 يناير ، 2020 ، قدم إلى بيتهوفن هاوس بون نسخته المنقحة من سيرة بيتهوفن. بناءً على طلب خاص من مهرجان فبراير ، تغني عازفة الكمان Antje Weithaas مع طلاب من المعهد الملكي.

السمفونية الرابعة لبيتهوفن. يحفز المهرجان المستمع من خلال الجمع بين الأعمال المحبوبة والأقل شهرة لبيتهوفن من خلال أعمال عدد من الملحنين الذين يملكون في رصيدهم الفني تقديم أعمال بيتهوفن.

اضافة الى العروض الموسيقة والمحاضرات، يتضمن برنامج المهرجان عرض أفلام سينمائية مستلهمة من حياة وأعمال بيتهوفن ومنها فيلم ناسخة بيتهوفن للمخرجة البولندية أنيشيكا هولاند إذ يصوّر الفيلم وقائع الأيام القليلة التي سبقت تقديم السيمفونية التاسعة في عام 1824، تلك الأيام المشحونة التي يعجز فيها ناشر بيتهوفن عن مجاراته في نسخ المدونة النهائية للسمفونية الحافلة بالإشارات والحذوف والإضافات بسبب إصابته بالسرطان ثم بسبب كراهيته الخفية لما يحدثه بيتهوفن من تغييرات في السياق الموسيقي السائد والذي سيبعد الجمهور عنه، يناشد أصدقاءه في معهد الموسيقى لكي يرسلوا له أفضل الطلاب لمعاونته في مواجهة العواصف المتتالية التي يحدثها بيتهوفن.

يُذكر أن الموسيقار العالمي بيتهوفن ولد في ديسمبر 1770، وتُوفي في مارس 1827، وكان لودفيج فان بيتهوفن ملحناً وموسيقاراً وعازف بيانو ، ويعد إحدى الشخصيّات البارزة في الحقبة الكلاسيكية ويُعدّ من أعظَم عباقرة الموسيقى في جميع العصور وأكثَرهم تأثيرًا، ويعود الفضل إليه في تطوير الموسيقى الكلاسيكية.


قد يعجبك ايضا