لا حديث اليــــــوم داخل الأوساط المدينة وخاصة الغيورين منهم من ساسة وفعاليات جمعوية ونشطاء فايسبوكيين، إلا عن حالة اليأس التي تلقي بظلالها عن التدبير للشأن المحلي بالمدينة، وحجم العبث و” الترقاع” الذي تعرفه بعض المرافق العمومية من ونافورات المدينة
إلا العنوان البارز لهذه السياسة، ما تداوله العديد من شباب وأصحاب الصفحات الفايسبوكيين ناهيك عن ساكنة المدينة وزوارها، (ما تداوله) للعديد من الصور للنافورة التي طال انتظارها أمام محطة فلوريدو وغيرها ، والتي كشفت بالملموس عن حجم “الضحك على الذقون” بعد انطلاق العمل بها الذي هو عبارة عن قنوات عشوائية لماء ينبع ويسيل ارضا دون حسيب ولا رقيب.
واقع الحال الذي تحول إلى مادة دسمة أثثت المشهد بصفة عامة على صفحات المواقع الاجتماعي.
السؤال المطروح هل تقوم الجهات المسؤولة بمدينة الحسيمة خاصة المجلس البلدي ، بالشروع في إعادة تأهيل عدد من النافورات المتواجدة بجل مناطق الحسمية ، بعد أن طالها النسيان لسنوات عديدة .

