حسن الركاز / الثقافة المغربية الأوروبية-أمستردام هولندا
بعد الحملة الأعلامية التي خلفتها الصحافة المغربية والهولندية حول البحت الذي قامت به السيدة”حجية زكي” إبنة الفنان الراحل”عبد الله زكي” فيما يخص العمل الفني لوالدها، نجحت الصحافية والمخرجة السيدة”رينسك بوش”بأنجاز شريطين وتائقيين للعمل الفني للمرحوم زكي والعمل الكبير الذي قامت به إبنته “حجية”لإضهار جانب من الإرت الفني الذي تركه أبوها بعد وفاته. التحظير للشريطين،طلب مجهودا كبيرا وعمل شاقا دام حوالي سنة كاملة،كما فرض علينا التنقل إلى المغرب صحبة طاقم صحفي محترف وتكاليف باهضة الثمن لإنجاح هذا الحدث الهام والتاريخي تقول إبنة الفنان.

فرغم ولادتها وترعرعها بأرض المهجر،فهذا لم يمنع حجية بالتشبة بوطنيتها كمغربية ،بل إستطاعت أضهار جانب من تاريخ بلدها الأصلي من خلال صورة رائعة لعلال بن عبد الله التي تعود لوالدها. الراحل،كما رفعت راية وطنها عالية وغيرت تلك الصورة النمطية على مغاربة هولندا. ثم تسجل الشريطين الوثائقيين في كل من هولندا والمغرب بمدينة الدار البيضاء،وبالتحديد بالمدينة القديمة مكان ولادة الفنان زكي سنة 1936هاجر زكي إلى هولندا أواخرالستينيات بعد ان درس بمدرسة الفنون الجميلة بالمغرب.
فبعد عرض الجزئ الأول والثاني أواخر السنة الماضية،هاهو الأن يتم عرضه من جديد في إحدى القنوات التلفزية الهولندية،فهذا يذل على مدى أعجاب الهولنديين بهذاالفنان المغربي والعمل الرائع الذي قامت بك إبنته “حجية زكي”كما ظهر في الشريطين إعجاب أحد الخبراء الهولنديين المعروفين في عالم الفن بلوحات زكي،الهبير “فليب مارك سلبرنبرخ” هذا الأخير،إنبهر مجرد رأيته لبعض اللوح من لوح الفنان زكي،حيث وصفه بالماهر والساحر والفنان الذي ولد كفنان.

حجية زكي خصصت يوما للجمهور بمدينة أمستردام بمسرح “ميرن فارت”لمشاهدت الجزأ الأول من الشريط بحضور شخصيات مغربية وهولندية وازنة وعلى رأسهم سفير صاحب الجلالة المعتمد بهولندا والقناصل العامون هؤلاء ظهرت عليهم علامت السرور والفرح أثناء مشاهدت هذا الشريط الذي لعبت فيه “حجية زكي” دورا مهماومشرفا للجالية المغربية بالأراضي المنخفضة. “إلى جانب الرسم،كان زكي يلحن ويألف أغاني وطنية مثل أغنية “واطني وملكي،أنا صحراوي”والعديد من الأغاني التي ستكون مفاجأة كبيرة للجمهور المغربي بارض الوطن تقول إبنة الفنان”حجية زكي”.

