إصدار رواية جديدة تحارب الميوعة في زمن الرداءة بعنوان ” التافهون ” للمغربي أحمد متراق

عرفت الساحة الأدبية المغربية ولادة حديثة لرواية جديدة تحت عنوان ” التافهون ” وهي الرواية المميزة التي صدرت عن دار القرويين للنشر والتوزيع للكاتب المغربي أحمد متراق، إذ تعتبر ثاني عمل أدبي روائي له، والتي اختارها أن تكون سلاحا لمواجهة كل التفاهات والأفكار البالية التي نعيشها في زمن التفاهة كما أطلق عليه، والتي ساهمت لتجعل المجتمع قابعا في خندق الميوعة

وقد اعتمد الكاتب متراق في هذه الرواية على مجموعة من الأمور المهمة جدا، حيث قام بتسليط الضوء على عدة ظواهر وعدة أفكار سلبية قام بدمجها معتمدا على أسلوبي السرد القصصي عندما يروي مجموعة من التجارب والأحداث الشخصية التي عاشها بنفسه، والتحليل لمناقشة تلك التجارب، وأخذ الدروس المستخلصة منها، حيث تجده يسعى دائما من خلال تحليله إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه في المجتمع الذي تحكمه عدة أفكار تافهة واستغلالية متسلطة ومتجبرة.

كما أن الكاتب أحمد متراق اعتمد في جميع أقسام روايته “ّ التافهون ” على مجموعة من الأمور من حيث جعل القارئ يغوص تفاصيل اثنتي عشرة قصة واقعية لتجارب شخصية صعبة مر منها الكاتب وشكلت بالنسبة له دافعا وحافزا للكتابة أراد مشاركتها مع قرائه بلغة سلسة وبسيطة تسهل عملية إيصال المعلومة أو الفكرة.

وقد جاء كل هذا ،رغبة من الكاتب في المساهمة في تغيير الوضع والمشاركة في بناء وعي وفكر ومحاربة زمن الرداءة والتافهة، أفكار يرى أنها سبب في ما نعيشه اليوم من أزمة فكرية وميوعة أخلاقية ما زالت تؤذينا؛ لكننا عاجزون على تجاوزها أو محاولة تغييرها، يقول الروائي متراق.

تورية عمر : الثقافة المغربية الأوروبية /مراكش


قد يعجبك ايضا