تنظيم معرض للصور يعيد ذاكرة ستين سنة لمشاركة المغرب في عمليات “حفظ السلام”

نظمت القوات المسلحة الملكية يوم الجمعة الماضي معرضا خاصا بمجموعة من الصور التي تسلط الضوء على ستين عاما من مساهمة المغرب في عمليات ” حظ السلام”، وجاء ذلك بالتزامن مع الذكرى 45 على مرور المسيرة الخضراء وكذا الذكرى 75 على مرور إنشاء منظمة الأمم المتحدة.

ويعتبر هذا المعرض الذي احتضنت فعالياته المكتبة الوطنية بمدينة الرباط الأول من نوعه، وقد تميز بحضور نخبة مهمة من المسؤولين العسكريين من القادة العامة والسفراء الأوروبيون وممثلون عن الأمم المتحدة.

وبمناسبة تنظيم هذا الحدث أعربت منسقة الأمم المتحدة المقيمة بالمغرب سيلفيا لوبيز إيكرا وفي كلمة ألقتها أمام الحاضرين، عن شكرها الكبير والامتنان للمملكة المغربية، التي ساهمت بشكل كبير وفعال في عمليات حفظ السلام الأممية، وشكرت بالمناسبة جنود حفظ السلام المغاربة وعائلاتهم على جل الخدمات والتضحيات الكبيرة التي قاموا بتقديمها في خدمة السلم والأمن الدوليين.

كما وتقدمت المنسقة الأممية بالشكر الجزيل للملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العام للقوات المسلحة الملكية، والذي قام بإعطاء تعليماته العليا والسامية لتنظيم هذا الحدث الهام، الذي يعكس التزام المغرب وانخراطه الدائم في نشر السلام والأمن العالميين، وكذا في قضايا الهجرة والمناخ والتنمية الإفريقية ومحاربة الإرهاب.

وفي هذا السياق عبر الكولونيل عبد الواحد الكنوني من مديرية التاريخ العسكري لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ” أنه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تنظم القوات المسلحة هذا المعرض الأول من نوعه على هامش الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء والذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء منظمة الأمم المتحدة.”

وقد جاء تنظيم هذا المعرض الفريد من نوعه لتسليط الضوء على ستين عاما مرت على مساهمة المملكة المغربية في عمليا ” حفظ السلام” حيث بلغت مجموع المساهمات 14 مساهمة  في 14 مهمة أممية، وهذا ما يمثل 20 في المائة من مجموع المهمات التي تم إنشاؤها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1948.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا