محمد زيطان يواصل عمله في إغناء الخزانة المسرحية بنص مسرحي جديد

لا يتوانى محمد ريطان الباحث المسرحي الشهير في تقديم ما هو مهم ومفيد للمسرح دائما، إذ أنه يواصل إبداعه في إغناء الخزانة المسرحية المغربية وكذا العربية بمجموعة نصوصه المميزة التي يبدع فيها والتي تتنوع بين ” غجر منتصف الليل ” و ” سيدة المتوسط ” و ” قصير البحر ” وغيرها من النصوص الرائعة ، ليكون نصه الأخير دراميا مميزا بعنوان ” مقال افتتاحي.”

النص قدم له المؤلف المسرحي محمد بهجاجي بكلمة نقتطف منها: “يضعنا نص مقال افتتاحي لمؤلفه الباحث والمبدع المسرحي محمد زيطان أمام مداخل متعددة لمقاربة دلالات هو مقترحها الجمالي: يرصد عبرها مختلف التبدلات العميقة التي تلحق بالفرد، وهو يتحول من شرط اجتماعي نفسي إلى آخر مختلف، وما يعنيه ذلك من تراجيديا التجاذب بين الصعود والأفول.”.

فالمسرحية تمتد على إحدى عشر مشهداً، ساحبة المتلقي إلى عالم يعرف الكثير من التناقضات والمستجدات والتحولات، حيث يسهل على الإنسان أن يغير قناعاته ومبادئه كما يغيّر قناعا في مسرحية هزلية، حسب المصالح والأهداف المتغيرة والمتحولة.

والنص بسيرورته الدرامية، يرصد لقاء مدبراً بين حسان البدري وفريدة، صديقان من زمن الدراسة الجامعية جمعهما حب الشعر والمسرح وربطتهما الهواجس الفكرية والفلسفية والسياسية، لكن بعد مرور

وللإشارة فنص “مقال افتتاحي” صادر عن مطبعة الخليج العربي بدعم من وزارة الثقافة المغربية في إطار توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة، ويقع في 116 صفحة من القطع المتوسط.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا