في بادرة فنية وإنسانية مميزة أقدم عليها مجموعة من الفنانين التشكيليين الشباب بمدينة العيون، تزينت شوارع المدينة بجداريات مميزة ورائعة تكريما لروح نخبة من الفنانين المغاربة الرواد الذين غادرونا إلى دار البقاء.
وقد جاءت هذه البادرة المميزة التي منحت شوارع مدينة العيون رونقا مميزا وألبستها حلة غاية في الجاذبية بألوانها الزاهية، في إطار فعاليات مهرجان العيون الدولي لفنون الشارع الذي أصبح الآن تظاهرة موضوعاتية بسبب ما فرضته جائحة ” كورونا ” على المجتمع المغربي.
واختارت إدارة المهرجان أن تحتفي بنجوم الفن عن طريق رسم جداريات لرواد الفن الذين رحلوا عن عالمنا، ويتعلق الأمر بكل من الراحلة ثريا جبران، محمد البسطاوي، الطيب الصديقي، وسعد الله عزيز.
وارتأت إدارة المهرجان إلى تحويل الدورة الخامسة من التظاهرة الفنية إلى “مهرجان موضوعاتي”، من خلال الاعتماد على أحد أهم فنون الشارع التي تمارس بشكل فردي تباعدي، ولا تفترض وجود جمهور، وهو “فن الگرافيتي”، الذي أضفى جمالية على شوارع المدينة وواجهاتها.
قررت إدارة المهرجان إلغاء جميع العروض الفرجوية الحية التي تستوجب الحضور الفعلي والمباشر للمتفرجين، بمختلف أشكالها من قبيل المسرح، والسيرك، والرقص، إضافة إلى التماثيل الحية، والألعاب النارية، والعروض البهلوانية، والعروض الموسيقية، تفعيلا للإجراءات الوقائية المعتمدة للحد من انتشار الفيروس.
تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية

