2020 السنة الفريدة من نوعها التي لقي فيها 50 صحفيا حتفهم أثناء مزاولة مهنتهم

تعد سنة 2020 من السنوات الاستثنائية بشكل كبير التي عاشت فيها كل شعوب العالم مجموعة من الأحداث المتنوعة والتي تعد الأحداث الصحية والحزينة نوعا ما أكثرها، وذلك بسبب تفشي فيروس ” كورونا ” في كل أنحاء العالم، والذي تسبب في خسائر مهمة للجميع فضلا عن مجموعة من الأحداث الأخرى التي يعد الموت بشكل كبير واحدا منها .

ففي سنة 2020 توفي عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع في مختلف المجالات، منهم ما كان فيروس ” كورونا ” سببا في وفاته ومنهم من وافته المنية لأسباب صحية أخرى أو غير صحية، وفي هذا المقال نقدم لكم 50 صحفيا انتقلوا إلى عفو الله وهم يزاولون عملهم الصحفي بكل جدارة واستحقاق من كل أنحاء العالم .

وقد كشف تقرير صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود تم نشره مؤخرا أن هناك خمسين صحفيا لقوا مصرعهم في العام 2020 خلال تأديتهم لواجبهم المهني، وحسب المنظمة، التي أجرت إحصاء خلال الفترة ما بين 1 يناير و15 دجنبر 2020، فإن هذا الرقم المستقر عمليا مقارنة بـ 2019 (مقتل 53 صحفيا)، يرتفع على الرغم من انخفاض عدد التقارير بسبب وباء “كوفيد-19″، إلى 937 صحفيا قتلوا في 10 سنوات.

وأشار جمعية مراسلون بلا حدود، التي كشفت عن سجن 400 صحفي خلال السنة التي تشارف على الانتهاء، إلى أنه في سنة 2020، قتل 42 صحفيا أو استهدفوا عن قصد بسبب مهنتهم، بينما قتل ثمانية آخرون أثناء أداء واجبهم، كما وسجلت منظمة الدفاع عن الصحافة، من جهة أخرى، انخفاض “عدد الصحفيين الذين قتلوا في ميادين الحرب”، ولكن المزيد من الاغتيالات في ما يسمى بالدول التي يسودها السلم.

وحسب مراسلون بلا حدود، ففي العام 2016، لقي 58 بالمائة من الصحفيين حتفهم في مناطق النزاع مقابل 32 بالمائة هذا العام، وفي 2020، قتل 34 صحفيا في دول يسودها السلام، أي 68 بالمائة من المراسلين الذين لقوا مصرعهم، وقد تتصدر المكسيك الدول الأكثر خطورة على الصحفيين: فقد قتل بها ثمانية منهم هناك هذا العام. يليها العراق (6)، وأفغانستان (5)، وباكستان (4)، والهند (4).

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا