إفران.. الوجهة المفضلة في الشتاء

تعد السياحة الشتوية من بين أنواع السياحة المفضلة لدى عدد كبير من الناس داخل المغرب وخارجه، كما توجد هناك مناطق كثيرة بالمغرب تفي بهذا الغرض وهو إرضاء الزوار  حينما تكتسي مناظرها الخلابة اللون الأبيض الذي يتزامن مع تساقط الثلوج، وتعتبر مدينة إفران من بين المدن المغربية التي تفي بهذا الغرض، حيث تصدر الواجهة كلما حل فصل الشتاء بعدها أوكايمدن المتواجد نواحي مدينة مراكش.
اكتسبت مدينة إفران التي تسمى بنفس الإسم في اللغة الأمازيغية، شهرة واسعة من ناحية موقعها الجغرافي حيث تتواجد قرب مدينتي فاس ومكناس، وتضم حوالي 14.659 نسمة  حسب إحصائيات 2014، كما تعد من بين المدن العريقة والجبلية التي تتميز ببردها القارس والتساقطات الثلجية في الشتاء والاعتدال في الصيف،  بحكم تواجدها على ارتفاع 1.655 فوق سطح البحر، كما تصنف من أنظف المدن عربيا و الثامنة عالميا حسب دراسات بريطانية وسويسرية.
إضافة إلى المناظر الخلابة والشتاء الذي يكتسي البياض فإن مدينة إفران تضم أيضا مجموعة من المآثر التاريخية التي تميزها عن غيرها من المدن وهو “أسد افران “، ولا يمكن أن تكتمل زيارة المدينة دون أخذ صورة تذكارية مع هذا التمثال المشهور الذي يتوسط المدينة  الذي يشكل تاريخة تضاربا في الآراء   من خلال نحثه، وحسب سكان المنطقة القدامى للمنطقة ومذكرات المقيم العام ليوطي فن سجينا من الحرب العالمية الأولى فرنسي الجنسية يسمى ب”هنري مورو” هو من قام بنحثه ، في المقابل تروي مراجع تاريخية أن عملية نحث لأسد افران انطلقت سنة 1930م وانتهت مع نهاية السنة نفسها.
ويرمز هذا التمثال الذي يعد من رمزا وعلامة للمدينة التي تنتمي إلى الأطلس المعروف بتواجد الأسد فيه منذ القدم،  والذي كان الرومان يستعملونه لقتل الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام، حيث كان الرومان  ينقلون الأسود من  شمال إفريقيا إلى روما في أقفاص مغلقة ويسجنونها لأيام عديدة دون طعام لتصبح أكثر شراسة ، ومن تم يطلقونها على المجالدين والمحكوم عليهم بالإعدام .
صحفية مبتدئة: سهام أيت درى
 الثقافة المغربية الأوروبية

قد يعجبك ايضا