” لماذا يجب أن أهاجر ” ترجمة لرواية إسبانية ضمن منشورات كلية الآداب بمدينة أكادير

في لمسة ثقافية جديدة وجد مهمة، لكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بمدينة أكادير، صدر منذ فترة قصيرة نسخة الترجمة العربية لإحدى الروايات الاسبانية التي تحمل عنوان ” لماذا  يجب أن أهاجر ؟” وهو إصدار ضمن منشورات الكلية المذكورة.

وحسب بلاغ صادر عن الكلية فان الرواية الأصلية كانت من توقيع الكاتبة الاسبانية “الكاتالانية كونتشا لوبث سرسوا، فيما كانت الترجمة إلى اللغة العربية من إعداد الأستاذ رشيد أبو الصبر الذي تكلف بالنسخة العربية، فيما كانت مراجعتها من قبل الأستاذ عبد النبي ذاكر.

وقد جاء في الغلاف الخارجي للرواية المترجمة أن الكاتبة “تعالج في هذه الرواية، الموجهة لليافعين، إشكالية الهجرة من زاوية جديدة، وأُفُقٍ رَحيب، علماً بأن بلَدها نفسه كان تاريخِيًّا بلد مُهاجرين، الشيء الذي حفزها على هذه الرسالة”.

كما وتحاول الكاتبة الكاتالانية من خلال هذه الرواية أن ” تعرف شباب إسبانيا على حقيقة ما يجري اليوم لشباب في الضفة الأخرى من المتوسط، وتنقل لهم رؤية غيرية … وهي بذلك تراهن – دون موارَبة – على الاختلاف والتنوع والهجنة المتوسِطية والذاكرة المشتركة بين المغرب وإسبانيا، ومدّ الجسور، وتوطيد أواصر المحبّة والوِئام والتفهُّم والتفاهم، باعتبارها حيِّزا للعبور والتسامح والتعايش بين الأجناس والحساسيات والثقافات المختلفة”.

كما وتميز هذا النص الذي نقل إلى العربية أكد الأستاذ عبد النبي ذاكر إن المترجم رشيد أبو الصبر “أرخي بكثير من السخاء الوجداني العنانَ لقلمه كي يجدد طرس هذا اللقاء التخييلي الإسباني – المغربي، محافظا على سلاسة الأسلوب، ووضوح الرؤيا، وخِفّة الروح، ونصاعة المعنى، ورقّة العبارة، ورونق الحكي، دون إخلال بالنّضج الأدبي للنص الروائي، ولا بقيمته الفنية، وثراء مضامينه، وملاحظاته الذكية النّفّاذ”.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا