الأطباق الشتوية تتربع على عرش المأكولات في الفترات الباردة

تعد الأطباق الشتوية من المكونات الأساسية  التي تحضر في فصل الشتاء، ومن المكونات الرئيسية للبينة الثقافية للمجتمعات برمتها، قد لا يختلف اثنان عن مكانة ودور هذه الأطباق خلال الفترات الباردة من السنة ، والتي تمتد من نهاية شهر أكتوبر إلى بداية شهر فبراير، لذلك فالأسر المغربية تحرص على الحفاظ على هذه العادة التي لا تقف عند مستوى الأكل فقط بل تتعداه إلى درجة تقوية الروابط الإجتماعية وخلق الدفء وسط أفراد الأسرة.
اكتسبت الأطباق المغربية الشعبية مكانة  رمزية عالية منذ القدم، بحيث تعارف عليها المغاربة منذ القدم على اختلاف المناطق، وباتت حاضرة في كل بيت مغربي ، كما أن المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا، نظرا لإبداعات  المرأة المغربية في الطبخ مع الحفاظ على اللمسة التقليدية في الوقت نفسه.
اختلفت الأطباق المغربية حسب رمزيتها والظروف التي تحضر فيها، لكنها تشاركت في دورها الاجتماعي، ومن بين هذه الأطباق يحظر طبق “الرفيسة العمية” والتي تحظر من  الخبز والمرق الذي يتكون من العدس والبصل والتوابل كل حسب ذوقه بالإضافة إلى اللحم ، تم طبق” الحريرة المغربية” التي لا تقل أهمية هي الأخرى  سواء في فصل الشتاء أو الصيف، والتي تحظر من القطاني كالعدس والحمص وغيرها من المكونات الى جانب التوابل وقطع اللحم مما يضيفها نكهة مغربية تميزها على غيرها من أنواع الشوربة.
   إضافة الى طبق القطاني بكل أنواعها والتي تتربع على عرش القائمة خلال الشتاء كالعدس والفاصوليا والفول أي ما يسمى في الثقافة المغربية ب “البيصارة”  والتي تشتهر بها المناطق الشمالية من المغرب ، تم الحمص هناك من يعده بنفس الطريقة أيضا، وهذا كله يظهر أهمية المأكولات في الثقافة المغربية، خصوصا عند ساكنة الجبل التي لا توفر الحطب للتدفئة فقط بل تحرص أيضا على توفير المأكولات الساخنة لتدفئة أبناءها.
صحفية مبتدئة: سهام أيت درى
 الثقافة المغربية الأوروبية

قد يعجبك ايضا