واد درعة .. تجسيد للتاريخ العتيق لمنطقة درعة

يعتبر وادي درعة من بين أحد أهم الوديان اللتي تزخر بها المنطقة الجنوبية من المغرب، ينبع واد درعة من جبال الأطلس الكبير في اتجاه الجنوب الشرقي حيث يلتقي وادي سوس ونهر “إمني”، كما يقطع أيضا الصحراء إلى “تاكونيت” ومنهها يصب ألبه في الناحية الغربية في المحيط الأطلسي، فيما الجزء الآخر يصب بشمال “طانطان” ويشكل جزءاً كبيرا من الوادي الحدود بين المغرب والجزائر.
يمثل واد  درعة الذي يبلغ طوله حوالي 1200 كلم ويصل صبيبه إلى 243 متر مكعب في الثانية أحد المناظر الطبيعية  ذات البعد التاريخي والرمزي لمنطقة تعد هي الأخرى من أغنى المناطق في مجال التراث المادي واللامادي ، مما يميز أيضا هذه الأخيرة هو سكانها الذين ينفردون بالبشرة السمراء.
 تعود   البدايات الأولى لإستيطان السكان لمنطقة درعة إلى  فترات النزوح الجماعي لسكان أفريقيا ، مما ترك بصمة البشرة السمراء  لدى سكان منطقة درعة تافيلالت، إضافة إلى أن الزوار الذين يتوافدون على المنطقة بشكل مستمر يقومون  بزيارة الجدران المتبقية من المدينة الحجرية القيديمة  والتي سميت ب “تازكورت”.

قد يعجبك ايضا