أعلنت مساء أمس شبكة القراءة بالمغرب عن مسابقة الجائزة الوطنية للقراءة و الجائزة الوطنية لأحسن ناد للقراءة في دورتها السابعة و التي انطلقت منذ شهر دجنبر الماضي، و نظمت بدعم من وزارة الشباب والثقافة والرياضة وبتعاون مع الجامعات والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، بهدف ترسيخ فعل القراءة لدى الناشئة الذين قدر عددهم بحوالي 12000 مترشح ومترشحة من جميع جهات المغرب من 500 مؤسسة تعليمية من السلك الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي تم الجامعي .
ونظمت هاته المسابقة على المستوى المحلي بالمؤسسات التعليمية كأول مرحلة تم على المستوى الجهوي عبر منصة meet وعلى المستوى عبر تطبيق zoom مع احترام الوضعية الوبائية التي تعرفها المملكة بحضور أولياء أمور المرشحين، حيث تم اختيارهم حسب مجموعة من المعايير من بينها عدد الكتب المقروءة وتنوعها الموضوعاتي تم اللغوي وكذلك قدرة المترشح على استيعاب مضمونها.
وشكلت هاته المسابقة حافزا للناشئة لتشجيعهم على القراءة وسلامة اللغة من خلال إعادة بناء نهاية لكتب معينة وقع الاختيار عليها من طرف لجنة التحكيم ودمج الخيال في إيجاد نهاية مناسبة للقصة، فيما تتكون لجنة التحكيم من أربعة أساتذة لكل مستوى وتكونت لجنة المستوى الابتدائي من الأستاذ ” رشيد أبا يا ، محمد رحمات، أحلام نويوار، أشرف الادريسي الصغيوري، تم المستوى الاعدادي أعطيت مهمة لجنة التحكيم لكل من فاطمة ياسين، أسماء الشرايبي ، عبد الجليل الوزاني ، بينما تشكلت لجنة الثانوي التأهيلي من ابراهيم وانزار، وزكرياء الكريني ، في حين شكل كل من عبد المجيد سباطة وهشام حذيفة وسعيد الفلاق لجنة التحكيم على المستوى الجامعي .
وأجريت هاته المسابقة في أجواء من الدقة والصرامة العلمية التي تمكن الناشئة من اكتساب تقنيات القراءة الجيدة ، حيث تم الحوار والنقاش فيما بينهم في أزيد من 8 ساعات ليتم الإعلان نتائج الفائزين في الدورة السابعة من جائزة المسابقة الوطنية للقراءة، فيما سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين وموعد التتويج في وقت لاحق حسب أعضاء لجنة التحكيم.


