أصدرت التنسيقية الوطنية للأستاذة المكلفين بالتدريس خارج إطارهم الأصلي،بيانا تدين فيه بشدة إعتقال أعضاء مجسها الوطني وتعلن تضامنها اللامشروط مع كافة الفئات التعليمية التي تعرضت للقمع والتنكيل والمضايقات بالعاصمة الرباط. ويأتي هذا البيان،الذي توصل موقع الثقافة المغربية الأوروبية بنسخة منه ،عقب الإجتماع الطارئ عن بعد ، يومه الأربعاء 17 مارس 2021، بعدما تعدر عقد مجلسه الوطني الذي كان مقررا بمقر الجامعة الحرة للتعليم يوم 16 مارس 2021 ، إثر تعرض أعضاء المجلس الوطني للتنسيقية للاعتقال لأزيد من أربع ساعات بمخفر الشرطة.
ونددت ذات التنسيقية،من خلال البيان، بكافة أشكال التضييق التي لحقت مناضلات ومناضلي التنسيقية بمحطات القطار والساحات العمومية وتعتبره مسا بالحريات العامة المكفولة دستوريا،كما تحمل المسؤولية المباشرة للحكومة المغربية والوزارة الوصية في الإعتقال التعسفي الذي طال الأساتذة المكلفين بالتدريس خارج اطارهم الأصلي.
كما تدعو التنسيقية وزارة التربية الوطنية للالتزام بوعودها بإصدار المراسيم المتفق بشأنها وعلى رأسها مرسوم تغيير الإطار للأساتذة المكلفين بالتدريس خارج إطار هم الأصلي،وتعلن تضامنها المبدئي واللامشروط مع نضالات كافة الفئات التعليمية بالمغرب وتندد بكل أشكال العنف والتضيق التي طالت الأساتذة حاملي الشهادات والمفروض عليهم التعاقد.. ودعت التنسيقية الوطنية للأساتذة المكلفين بالتدريس خارج اطارهم الأصلي كافة الأستاذات والأساتذة المكلفين بالتدريس خارج اطارهم الأصلي إلى حمل شارات الغضب السوداء ابتداء من 23 إلى 29 مارس وخوض إضراب يومي 5 و 6 أبريل 2021 مع إمكانية التمديد والاعتصام.
عمر الخلفي

