أمستردام: الجالية اليهودية والمسلمة المغربية يحتفلون بعيد“الميمونة”

نظم رئيس “مؤسسة الصداقة “ السيد: أحمد المسرى، بالديار الهولندية يوم الخميس 8 أبريل 2021، حفلا مميزا ومتنوعا وذلك احتفاء بمناسبة عيد “الميمونة”، أو عيد الفصح اليهودي وهو الحفل الذي حضره نخبة مهمة من الشخصيات المرموقة في عدة مجالات.

هذا العيد يأتي بعد صيام اليهود والامتناع عن تناول بعض المأكولات لمدة أسبوع كامل، وفي الليلة الثامنة بعد غروب الشمس، يبدأ الاحتفال بتناول الأكلات التي تجنبوها طيلة الأسبوع، مثل “حاميس”، أي الخبز وما يلازمه، و”الشفنج”، و”السخينة”، التي تعد من أشهر الأطباق والأكلات اليهودية في المغرب.

رئيس فدرالية اليهود المغاربة سيمون بورشتاين افتتح الحفل بكلمة ترحيبية، شكر فيها الجميع على تلبية الدعوة للاحتفال بعيد “الميمونة”، كما شكر مسؤولي البعثة الدبلوماسية المغربية بهولندا الذين حضروا هذا الاحتفال، وعلى رأسهم السيد: عبده القادري مستشار سفير صاحب الجلالة بلاهاي، وكدالك القنصل العام لمدينة أمستردام السيد محمد متوكل، منوها بتلاحم المغاربة من يهود ومسلمين.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشاد القنصل العام للمملكة المغربية بالرمزية الكبيرة بالاحتفال بعيد الميمونة، سواء في كل ربوع المملكة أو بالخارج، لافتا إلى أن تخليد هذه المناسبة يعبر عن ارتباط اليهود من أصل مغربي بوطنهم والعرش العلوي، من خلال حفاظهم على الزيارات كل سنة إلى الأضرحة والمزارات اليهودية في مختلف المدن المغربية.

وأشار المسؤول الدبلوماسي المغربي إلى رفض المرحوم الملك محمد الخامس التوقيع على مرسوم “فيتشي” لترحيل اليهود إلى أوروبا أيام النازية وحرصه على حمايتهم كرعاياه، بل ودعوة ممثليهم لحضور الاحتفالات المخلدة لعيد العرش سنة 1941.

وقال محمد المتوكل إن “اليهود المغاربة يحتفظون بجميل الملك محمد الخامس من خلال وضع تمثال له سنة 1986 بمدينة عسقلان، كتب عليه: (صديق الشعب اليهودي)”.

ومنذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، أعطى صاحب الجلالة أمير المؤمنين الملك محمد السادس عناية خاصة لإحياء التراث اليهودي المغربي، من خلال تدشينه لبيت الذاكرة بمدينة الصويرة.

وتم بمناسبة الاحتفال بعيد الميمونة بهولندا، تكريم شخصيات وازنة من الشرطة الهولندية ورجال المطافئ، من بينهم رئيس مكتب الشرطة “ضولف فن دايك”، وزهير الجبيح، ضابط في الوقاية المدنية.

كما استمتع الحضور بأبيات شعرية من تأليف الشاعرة المغربية “سعاد سويدي” بعنوان “السلام، شلوم”.

واختتم الحفل بتناول الأطباق المغربية المفضلة لدى المغاربة اليهود والمسلمين، كما رقص الجميع على أنغام الموسيقى الأندلسية وأغان مغربية محبوبة لدى اليهود المغاربة.


قد يعجبك ايضا