وقال المنظمون لهذه الدورة إن “الجائزة الداعمة لإبداعات الشباب والمطوّرة لها، تهدف لدمجهم في الحياة الثقافية الفلسطينية”.
وفيما أتت هذه الجائزة “تعبيراً وتقديراً لأهمية دور الشباب في الحياة الثقافية، ودورهم الأصيل في بناء مجتمع وطني قادر على صون تاريخ وذاكرة المكان والإنسان”، وفق وزارة الثقافة الفلسطينية.
وحملت الجائزة اسم نجاتي صدقي (1905-1979)، أحد أبرز المناضلين في المشرق العربي فضلاً عن كونه أديباً لامعاً ومترجماً عن الروسية والإنكليزية، واشتُهر بوجه خاص بكتابة القصة القصيرة. وترك لنا إلى جانب نتاجه الأدبي، مذكرات غنية قام بإعدادها للنشر وقدم لها حنا أبو حنا.

