جامعة ابن طفيل تناقش الآفاق المهنية لعلم النفس الإكلينيكي بالمغرب في ندوة وطنية

إعداد: العربي كرفاص

تكريما لروح الفقيد البرفسور محمد بن حدو الذي أسدى خدمات جلى للسيكولوجيا، نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل، وماستر علم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي بنفس الكلية، على مدى يومي 10 و 11  مارس الجاري، بمدرج الندوات ندوة وطنية بعنوان “علم النفس الإكلينيكي وآفاقه المهنية بالمغرب”. وذلك بتعاون مع جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، رابطة الصحة العقلية، كلية علوم الصحة-التابعة لجامعة الدار البيضاء الدولية، مختبر الإنسان والمجتمعات والقيم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، مختبرالسوسيولوجيا والسيكولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ومختبر البيولوجيا والصحة بجامعة الحسن الثاني. بالدار البيضاء .

تمّ تدشين هاته الندوة يوم الأربعاء 09 مارس 2022 بيوم دراسي للمفكر العالمي الكندي Suissa، أعقبه ندوة وطنية دامت يومين، 10 و 11 مارس، اِفتتح فعالياتها رئيس جامعة ابن طفيل السيد عز الدين الميداوي رفقة وفد رفيع المستوى من أطر وأكاديميي الجامعة. وبهذه المناسبة العلمية الأكاديمية بامتياز، ألقى عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بنفس الجامعة، السيد  جمال الكركوري، كلمة مؤثرة وهامة، أثنى من خلالها على الدعم اللامشروط الذي تقدمه رئاسة الجامعة للكلية وذلك في شخص رئيسها، وأشاد بالمجهودات التي تبدلها الأطر العاملة بالكلية للارتقاء بها وإشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي، وشدد على أهمية علم النفس وعلم الاجتماع في حياتنا اليومية والأدوار الهامة لعلم النفس في ظل المتغيرات التي تعرفها المجتمعات، كما رحب السيد العميد بكل الضيوف.

تميز اليوم الأول، 10 مارس 2022، بكلمة ممثلين  عن طلبة ماستر علم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي بنفس الكلية، وبإلقاء المحاضرة التكريمية من طرف الأستاذ الباحث المودني عبد اللطيف الكاتب العام السابق للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وتقديم محاضرة ثانية للمفكر Amnon Suissa Jacob، الأستاذ بجامعة كبيك بمونتيريال بكندا؛ إذ تمحورت محاضرته حول الآفاق الإكلينيكية والمهنية في سياق الإدمان على الإنترنيت. عرف نفس اليوم وفي الجلسة الأولى التي تطرقت إلى رهانات علم النفس الإكلينيكي بين التشخيص والمسؤولية التي أدارت أطواره الدكتورة خديجة وادي رئيسة شعبة علم النفس ومنسقة الماستر، شهد مداخلات كل من االأستاذ علي أفرفار من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس(أليست الاختبارات أدوات للفحص والتدقيق)، الأستاذ شكوح نبيل من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة( Perspectives de la psychologie clinique au niveau du diagnostic et de la prise en charge)، الأستاذ الناصري محمد باحث في سلك الدكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس(تبني دعائم الممارسة المستندة على الأدلة ورهان تجويد عمل الأخصائي النفساني الإكلينيكي بالمغرب)، الأستاذة فاطمة فتحي عضو مختبر البيولوجيا والصحة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومسؤولة التواصل برابطة الصحة العقلية(  Place de la psychologie clinique dans les prises en charge intégratives au Maroc : Cas de l’obésité, quels enjeux et quelles perspectives ?). أما الجلسة الثانية خلال هذا اليوم فكان موضوعها علم النفس الإكلينيكي وآفاق العلاج، وقامت بتسييرها الأستاذة روداني كريمة، وعرفت مداخلات كل من نحاس جليل أستاذ علم النفس ومعالج  إكلينيكي نفساني في فرنسا والدار البيضاء( La psychologie au Maroc entre balbutiement et réalité. Une plaidoirie pour une meilleure reconnaissance )، خباش هشام أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس( Quand le patient devient Thérapeute ?)، جمال الوفا أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط( L’éthique, la morale et la déontologie))،زايدي خديجة أستاذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس( La psychologie clinique entre la psychothérapie l’enseignement,l’éducation et le travail : une intervention multifonctionnelle)، بريمي محمد أستاذ طب الأطفال بكلية الطب والصيدلة بوجدة ( Le psychologue clinicien face aux souffrances en cancérologie). وبخصوص الجلسة الثالثة التي أتت تحت عنوان “تكوين المعالج العيادي وممارساته المهنية”، التي أدار أطوارها الأستاذ عليوي عبد العزيز، عرفت مداخلات كل من خديجة وادي أستاذة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة( L’enjeu de la psychologie clinique au Maroc)، علوي إسماعيل أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس(علم النفس الإكلينيكي في المغرب بين صعوبات التنظير وإكراهات الممارسة)، توفيق إيمان أستاذة بجامعة الحسن الثاني كلية بن مسيك سيدي عثمان( La problématique de la formation et des stages en  psychologie clinique au Maroc)، لهبوب  محمد أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس(علم النفس الإكلينيكي ورهان الجودة في التربية والتكوين)، مبروك مونية أستاذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس( La place de la linguistique dans la formation du psychologue clinicien : Etat de la question dans le curriculum marocain).

في نفس السياق، استمرت الجلسات العلمية خلال يوم الجمعة 11 مارس 2022؛ فركزت الجلسة الرابعة على المقاربات العلاجية في علم النفس الإكلينيكي وأدار أطوارها الأستاذ شكوح نبيل، وعرفت مداخلات الأستاذة الغوات حنان المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس(الحاجة إلى العلاج الموجز نموذج العلاج من خلال المعرفة الذهنية)، الذهبي سعيدة باحثة دكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس( Nouvelles perspectives d’une prise en charge interdisciplinaire en santé mentale : Rôle et intervention du neuropsychologue)، كسيكسو جمال باحث دكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ( L’effet de la thérapie de pleine conscience sur l’épuisement professionnel et l’empathie chez le personnel infirmier  )، بن عمار لينا باحثة دكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط ( L’impact de la perte périnatale sur l’attachement prénatale : Rôle du soutien conjugal)، أما الجلسة الخامسة والأخيرة التي تبأرت حول تيمة أخلاقيات علم النفس الإكلينيكي والرهانات المستقبلية، وأدار أطوارها الأستاذ توفيق إيمان، فتميزت بمداخلات كل من ، عليوي عبد العزيز أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس(L’identité professionnelle et déontologie du psychologue clinicien au Maroc )، أيت درا أيوب باحث دكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط وتوفيق قوصاري باحث دكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس( Fondements et spécificités de l’approche clinique en sciences de l’homme))، عزيزي أم كلثوم باحثة دكتوراه بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء( La psychologie clinique au Maroc : Défis et futures perspectives)).

من الجدير بالعلم أن اللجنة الشرفية لهذه الأيان الدراسية تتكون  من عز الدين الميداوي رئيس جامعة ابن طفيل، أحمد ضمير نائب رئيس جامعة ابن طفيل المكلف بالشؤون البيداغوجية، نور الدين الحلوي نائب رئيس جامعة ابن طفيل المكلف بالبحث العلمي والتعاون، جمال القرقوري عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقنيطرة، عبد اللطيف المودني الكاتب العام سابقا للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رشيد الصايل نائب الرئيس المكلف بالبحث العلمي والتعاون والتعاون الدولي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجومانا التورك عميدة كلية اعلوم الصحة بالجامعة الدولية بالدار البيضاء.

أما اللجنة المنظمة فتشكلت من أحمد فرحان نائب عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل في البحث العلمي والتعاون، فوزي بوخريص نائب نائب عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل للشؤون البيداغوجية، محمد أكوب رئيس رابطة الصحة العقلية، خديجة وادي منسقة ماستر علم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي بجامعة ابن طفيل، عبد الصمد نبيل مدير مختبر الإنسان والمجتمعات والقيم، رشيد الصايل مدير مختبر البيولوجيا والصحة، عبد العزيز عليوي عضو دائم في مختبرالسوسيولوجيا والسيكولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاطمة فتحي عن مختبر البيولوجيا والصحة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومسؤولة التواصل برابطة الصحة العقلية و نبيل شكوح عضو بمختبر الإنسان والمجتمعات والقيم.

في حين أن اللجنة العلمية شملت هشام خباش من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عبد الصمد نبيل من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، اسماعيل علوي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، خديجة وادي من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، جمال الوفا من جامعة محمد الخامس بالرباط، وفاء رزيك من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، خديجة الزايدي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عبد العزيز عليوي جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، نبيل شكوح جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إيمان توفيق من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك سيدي عثمان، كريمة روداني المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد جامعة الحسن الأول بسطات وبدر الدين علمي العروسي دكتور في علم النفس الإكلينيكي ومعالج نفساني بوردو فرنسا.

هذا، وخلال كلمته الختامية، أكد ممثل طلبة الماستر على ضرورة سن قوانين منظمة لمهنة الأخصائي النفسي، داعيا كل الغيورين على المجال السيكولوجي والصحة النفسية إلى الانخراط في مبادرة تأسيس هيأة الأخصائيين النفسيين.

يشار إلى أنّه تخلل الجلسات العلمية عروض، ولوحات بالهواء الطلق من إنتاج طلبة ماستر علم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي بجامعة ابن طفيل، وتأطير الدكتورة كريمة الغوداني، وأن هاته الندوة، التي نالت استحسان جميع الضيوف من مختلف الجامعات، نسّق فعالياتها وفقراتها كل من الأستاذة خديجة وادي والأستاذ عبد العزيز عليوي.

 


قد يعجبك ايضا