اختتام فعاليات المنتدى الإقليمي للمقاولة بورزازات

المغرب / ورزازات

فدوى بوهو

 عرف المنتدى الإقليمي للمقاولة  بورزازات بقصر المؤتمرات يوم 30 مارس حضور قوي للفعاليات الشبابية و كدا ممثلي الهيآت و المؤسسات العمومية و مجالس الجماعات الترابية، حيث الشعار “أية مواكبة للفاعل العمومي المحلي ، الجمعوي والأكاديمي في تنمية الحس المقاولاتي والتعاوني لدى شباب إقليم ورزازات” ، المنتدى يعتبر تتويج للقافلة التحسيسية و التوعوية و التعبوية ” منين نبدا” بمحطاتها الستة بإقليم ورزازات بدء بمحطة اغرم نوكدال ، غسات ، أيت زينب ، تلوات ، إمي نولاون ، ووصولا إلى محطة ترميكت، ورززات، وقد استفاد من هذا البرنامج أزيد من 650 شابا وشابة بالإقليم ، 60 في المئة منهم ذكور و40 في المئة إناث،

المنتدى عرف فعاليات مختلفة من جلسة افتتاحية بتدخلات متنوعة لكل المؤسسات العمومية بالإقليم المعنية بالمقاولة وإنعاش التشغيل التي تعمل على دعم ومواكبة وتشجيع الشباب حاملي أفكار مشاريع ، كما عرف ورشات مختلفة بتيمات و تخصصات مختلفة  حيث  الاكاديمي و المقاول و الجمعوي و السياسي يناقشون كيفية إنعاش الحس المقاولاتي لدى الشباب  من أجل بلورة تنمية التشغيل الذاتي و المقاولاتي تفعيلا للمبادرة الملكية والمساهمة في التسويق الترابي للبرنامج الملكي “انطلاقة” الذي تعزز مؤخرا ببرنامج “فرصة”، وفي تنزيل و تفعيل جميع البرامج المحدثة التي تهم التنمية الاقتصادية.

نجح المنتدى الإقليمي للمقاولة بورزازات في إضفاء النوعية على فعاليته من خلال الكم الهائل للتوصيات التي خرج بها المنتدى، توصيات تتقاطع بشكل مباشرة وتوازي المقترحات التي خرجت بها القافلة التحسيسية “منين نبدا “، وكذا من خلال مبادرات مجلس شباب ورزازات بتصوره حول النموذج التنموي الجديد، أو مبادرة “نقاش عمومي موسّع لكافة مواطنات ومواطني ورزازات” ، أو تصور مجلس شباب ورزازات حول مشروع برنامج التنمية الجهوية لدرعة تافيلالت(PDR) : ، وجاءت التوصيات كالتالي :

_إحداث مراكز للاستماع والتوجيه بالوسط القروي مراكز مُتعلقة بحلحلة كافة التحديات المرتبطة بمرحلة ما بعد وضع المشروع.

_ تبسيط المساطر الإدارية والقانونية على مستوى إحداث المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة خاصة بالوسط القروي.

_ تنظيم قوافل تحسيسية وتكوينية نوعية.

_ترسيخ أبعاد الجهوية المُتقدّمة لجذب الاستثمار المقاولاتي بالخصوص.

_إحداث دار للمقاولة بإقليم ورزازات.

إحداث فروع المنصة الإقليمية للشباب.

_إحداث فروع محلية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بورزازات.

_ تشجيع النماذج المقاولاتية الشبابية النّاجحة.

_ ضرورة الابتكار والإبداع بالنسبة لمؤسسات المجتمع المدني والابتعاد عن النّمطية في المبادرات.

_ حتمية إلتقائية الفاعل الترابي مع الفاعل المقاولاتي للمساهمة في التنمية المحلية.

_ أهمية التّنسيق بالنسبة لجميع المؤسسات المتدخلة في مجال خلق المقاولة وإنعاش التشغيل الذاتي.

_ العمل على خلق طبقة متوسطة في القطاع الفلاحي.

_ تخصيص تحفيزات ضريبية بالمناطق الأكثر هشاشة.

_ خلق شبكة تواصلية بين مؤسسات المجتمع المدني والتعاونيات المعنية بمجال الحس المقاولاتي والتعاوني.

_ وضع بنك معلومات يُعنى بكل ما له علاقة بالمجال المقاولاتي.

_ التنوع والابتكار على مستوى خلق المشاريع وربطها بالمحددات السوسيو_إقتصادية الهامة بالإقليم (المقاولة السياحية، السينمائية، الفلاحية ، الطاقات المتجددة…)

_ أهمية التّكثيف من التأطير والتّكوين.

_ استثمار مواقع التواصل الاجتماعي في التسويق الترابي للمقاولة والتعاونية بالإقليم.

_ تنظيم معرض للمقاولات بإقليم ورزازات.

_تحفيز الشباب على الولوج لمنصة “انطلق” التي أطلقها الاتحاد العام لمقاولات المغرب لفائدة المقاولين الشباب.

_ خلق تكوينات جديدة في مجال التكوين الأكاديمي المقاولاتي للشباب.

_ ترسيخ رقمنه الإدارة وبلورتها بالنسبة للمقاولات الجديدة.

_ توجيه بحوث نهاية الدراسة لمؤهلات منطقة ورزازات.

_ تثمين المجال وتحسين جاذبيته الاستثمارية.

_ تعزيز الشراكات مع القطاعين الخاص والعام من أجل تسهيل ولوج الطلبة للتدريبات الميدانية.

_تنظيم مسابقات للشباب حاملي المشاريع واحتضانهم ومواكبتهم لنجاح المشروع واستمراريته.

_ تشجيع البحث العلمي الأكاديمي وربطه بمستجدات سوق الشغل.

_ ضرورة مواكبة الجماعات الترابية لتنمية الحس المقاولاتي والتعاوني لدى شباب إقليم ورزازات.

_ترافع المجالس التّرابية لتسهيل المساطر بالنسبة للشباب حاملي مشاريع.

_ خلق منصّة أو شباك لاستقبال مشاريع الشباب ومواكبتهم.

_ وضع تشخيص الإمكانيات المُتاحة داخل نفوذ الجماعة الترابية ووضعها رهن إشارة الشباب.

_ حتمية ترافع مجالس الجماعات الترابية للبحث عن شركاء في القطاع الخاص.

_ اقتراح فتح بوابة تحت اسم “المستثمر” لتبنّي مشاريع الشباب.

_ انفتاح المجالس الجماعية على المحيط السوسيو_اقتصادي.

_ ترافع المجالس الجماعية لدى مجلس الجهة لمأسسة التوجّه نحو الفكر المقاولاتي.

_ اقتراح إدراج مادة “الحس المقاولاتي” عبر المناهج الدراسية ابتداء من السلك الإعدادي.

_ خلق شراكات بين المجالس الترابية وكافة المؤسسات العمومية المعنية بالمقاولة وإنعاش التشغيل الذاتي.

_ ضرورة خلق أبواب مالية في ميزانية الجماعات الترابية خاصة بِمواكبة الشباب حاملي مشاريع.

_ تبسيط المساطر الإدارية والقانونية من أجل استثمار الشباب عبر الوعاء العقاري الخاص بالأراضي السلالية (المشاريع الفلاحة).

_اعتماد التمييز الإيجابي في توزيع المنح على الجمعيات

المُهتمّة بالمقاولات والتعاونيات.

_خلق منصات محلية داخل الجماعات الترابية خاصة بتنمية الحس المقاولاتي والتعاوني.

 

وللتذكير فإن المنتدى يهدف بالأساس إلى وضع استراتيجية ترافعية وخارطة طريق تساهم في تنمية الحس المقاولاتي والتعاوني لدى شباب إقليم ورزازات، ولتعزيز دور المجتمع المدني وانخراطه الإيجابي الفعال في وضع وتتبع وتقييم السياسات العمومية خاصة المرتبطة بالشباب والمساهمة في القضايا التنموية المحلية، الإقليمية، الجهوية والوطنية والترافع عليها، زد على ذلك المساهمة في اقتراح حلول فعالة وناجعة للتحديات التي تواجه الشباب، كما الاستجابة لمتطلباتهم والتفاعل معها بشكل إيجابي.

 


قد يعجبك ايضا